عندما يصبح الكلام عطرا..إلى رقى المشاعر نرحل..
وفى صفاء الروح نبحر، وعلى راحة القلب.. نهدأ..
الأربعاء,أيار 07, 2008
لأنى إنسان أشعر بكل بريق يلمع فى أعينكم ، ينبأنى بفرحة قلب أو نشوة فوز يخبرنى بجديد
جاء أو فهم للأشياء وربما لمعة ذكاء
ولأن الحب قاربى والمشاعر شراعى والأحتواء مجدافى والأبتسامة بحرى فهمت لفتاتكم وخبرت سكناتكم وتعلمت لغتكم
لأنى إنسان حاكيت صمتكم وتحركت مع نشاطكم وروضت عيوبكم
وتواضعت لعلمكم وأشبعت فضولكم وأسكنت حيرتكم
لأنى إنسان أبحر فى كل كيان ، أسقى ظمأ الظمآن ..أغمر الكل بحنان
ولأنى لى عنوان....لا يغفل عنه أيا من كان
من يبحث عن قدوتى الأن
يعلم أن الإسلام له مكان
وأن النور فى بستان، يجمع الفضل فى قلب خير إنسان
علمنى معنى الإسلام..معنى الأنسانية والقرأن
معنى الحب والعرفان ...معنى وأصل كل حنان
نبع الطهر فى الأزمان..محمد
( خير إنسان (صلى الله عليه وسلم
علمنى هديه كيف يكون المرء آية من آيات الرحمن
فيض الرحمة والحنان
قلب أحتوى كل كيان
علمنا مغزى الأديان
علمنا فهم الإنسان
علمنا كيف يكون العفو والغفران
علم كل الأكوان ..مالم يعلمه إنسان بإذن الخالق الرحمن
وبمنهج كلام النور من القرأن
هكذا أصبحت إنسان....يحمد ربه فى كل ءان
أن هداه رب الأكوان .. بهدى حبيب الرحمن
وبنور السنة والقرأن.....وبحب الخير للإنسان
وسرى بقلبى الإطمئنان.. لأنى أشعر بأخى الإنسان
الذى هدى للإسلام.. لأننا يجمعنا السلام ولأنه مثلى تماما إنسان
المزيد ...
الإثنين,نيسان 07, 2008
حبيبتى الغالية..

ماذا يمكننى أن أقول لك وأنت بالروح تسكنين
هل من كلام فى هذة الدنيا يعبرعن هذا الفيض الجارف من الحنان؟
حبيبتى الغالية.. قطعة غالية أنتى يا أماه من قلبى
قطعة ينقطع بها كيانى وينفصل عنى لينتمى لك ويتصل بك
جزء غالى من أيامى وعمرى وحياتى
بل أنت كل أجزائى وجامعة شتاتى
أمى ..سقيتنى الحنان والسماحة والأحتواء
أرضعتنى الكرامة والعقيدة والإيمان
شكلتى بكلماتك وجدانى وصغت برواياتك عقلى
المزيد ...
كتبها عطر المسك في 01:34 صباحاً ::
تعليقان
السبت,آذار 01, 2008
ماذا يمكن ان نقول حيال المجزره الشنيعه فى غزه
وهل يكفى الكلام للتعبير عن مدى الجرح الذى ينزف هناك
وهل تكفى آهات الدنيا وصراخها للتعبير عن ما يمر بها أخواننا المسلمون هناك
اللهم تقبل شهدائهم واربط على قلوب ذويهم وثبتهم على الحق يارب فى مواجهة هذا العدوان
اللهم قوى إيمانهم بك وأعتمادهم عليك واحفظهم واحفظ اطفالهم ونسائهم وشبابهم
اللهم قوى شوكة المسلمين فى كل مكان واحفظهم بحفظك ياحافظ ورد كيد المعتدين فى نحورهم
اللهم نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس
اللهم أيقظ قلوبنا بذكرك وانزع الوهن من قلوبنا وأرنا الدنيا على حقيقتها ولاتفتننا فى ديننا فهو عصمة أمرنا
اللهم أجعل المسلمين على قلب رجل واحد ووحد قلوب المسلمين
اللهم اليك نتوجه وبك نعتصم ونلجأ اللهم أحمى سائر بلاد المسلمين
اللهم هذا الدعاء ومنك الأجابه حيث لايسعنا الا الدعاء وهذا الجهد وعليك التكلان ولاحول ولا قوة الا بك
المزيد ...
الثلاثاء,شباط 26, 2008
فى ليلة مايعلم بها إلا الله إتخبطت فى دماغى
ونويت أشاهد التلفاز، قررت أن ألقى نظره سريعة على البرامج فى الفضائيات ، وتوقفت عند قناة لأحد رجال الأعمال ، تلك القنوات التى أصبحت تعد أستثمارا من نوع أخر.. على أى حال شد إنتباهى أن الست المذيعة تستضيف أحدعلماء الدين المعروفين بالوسطيه ، وطرحت عليه سؤالا يتعلق فيما يبدو بنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، وبالطبع الأخت
المزيد ...
كتبها عطر المسك في 05:40 مساءً ::
تعليقان
الخميس,شباط 21, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
فى ظل هذا الهياج العجيب من الذين لايعلمون قدر الأساءه التى يوجهونها لأنفسهم أولا ، ثم للمسلمين الغيورين على نبيهم ..فأظن أن الصمت فى هذا الحال يعد فى حد ذاته إساءه بالغه لإيمان كل منا .. ولكن مع من نتكلم؟..مع الجهال الذين أجترءوا على سيد الخلق فقط كنوع من التحدى لمشاعر المسلمين كأمثال الدنماركيين وغيرهم..
أم مع العرب الذين ينشرون كتبا تناقش موضوعا لو نوقش فى حياتهم هم لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ..كمثل هذة الكاتبه المغموره التى أساءت بكتاباتها إلى نفسها وهى لاتعلم كيف سيدافع الله عن نبيه وقد قال عزوجل"إنا كفيناك المستهزئين" هذا وإن دل فإنما يدل على جهل مطبق من كاتبى هذة الكلمات المسمومة التى لا تعبر إلا عن فكر خاوى من القيم الساميه والأخلاق العالية
لن نتكلم هنا عن عقوبتهم فى الدين او الحدود أو ما شابه لأنها ليست مهمتنا ،ولكن نتكلم عن الماهيه الفكريه التى يعتنقها هؤلاء متخيلين أن هذة الترهات الفارغه هى ما سيشغل الناس بهم ويحول الأنظار إليهم
وهذا يجعلنا نرى الآفات واضحه جليه أولها آفة الجهل الذى يصل إلى حد عدم إدراك الأداب التى نتأدب بها عند الحديث عن رسول الله
ثانيها : التقصير الرهيب من جانبنا فى دعوة غير المسلمين فى
المزيد ...
السبت,شباط 16, 2008
والله حقا أحبائى المرء لايعلم عما يتكلم هذه الايام
فالمواضيع كثيره والقلب لايتحمل الصمت
ولكن من اين نبدأ؟ وماذا نقول؟؟
غزه الحبيبه أم كرة القدم أم المدونات وشهرة المدونات هذه الايام أم الأعياد التى تنهال على روؤسنا من حيث لا نعلم ولا نحتسب!! والله حقا المرء فى حيره شديده
أم نكتفى بالصمت المطبق الذى اصبح سمه من سماتنا ...بغض النظر عن سلبيته أم عدمها
حقيقة ..اود الصراخ بأشياء كثيرة ولكن .. الكلام الكثير قد يكون بلافائده خاصة فى أيامنا هذة التى كثر فيها الكلام والمتكلمون وأصحاب الألسنه الرنانه
وفعلا خير الكلام ماقل ودل.. ومن هذا المنطلق اقول

أفيقوا بامسلمين..أفيقوا بالله عليكم
وأدعو الله أن تنشطوا للطاعه كما تنشطوا لإضاعة الوقت
وأذكركم ونفسى بأن
المزيد ...
كتبها عطر المسك في 05:55 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,كانون الثاني 21, 2008
لى فتره احبائى لم اتواصل معكم من خلال الكلمة والإحساس وتبادل الافكار و،رغما عنى حالتنى عنكم الظروف ولكنكم فى عقلى تسرى مشاركاتكم لى وتتردد فى ذهنى تعليقاتكم وتشجيعكم
فالكلمة الطيبة بالفعل صدقة..إخوانى واخواتى
ورب كلمة أثارت وحركت ما قد تعجز عنه الجبال، فجزاكم الله عنى خيرا
وعلى موعد بإذن الله عزوجل لنسير معا فى دروب الحياة نتواصل معا ونواصل
فقط ..أفتقدتكم احبائى فى الله وأردت ان اتبادل معكم كلمة
فقط ولو ..كلمة
و... سلمتم وبوركتم
الأحد,تشرين الثاني 04, 2007
أذكر أننى كنت يوما أقرأ روايه من روايات الجيب لكاتب متميز ، المضحك فى الأمر أنها كانت رواية رعب وكان الكاتب ينشر فى نهاية الروايه إبداعات القراء وكان أحدهم شاب كتب قصة قصيرة ولكنها كانت بديعة المعانى وكان معناها مميزا وهو عن الحب الحقيقى ومن الذى يستحق منا هذا الحب
وكان يكررر جملة (مين اللى جوه فى قلبى ) فكرة خفيفة تناسب الشباب خاصة غن كان مقصدها الدعوة إلى الله ،فقد كان يقصد بهذا الحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى هو وأمى عليه افضل الصلاة وأزكى السلام
وللأسف كان هذا من فترة طويلة ولا تسعفنى ذاكرتى لتذكر أسم المبدع صاحب القصة وكان الكتيب مستعارا من أحد الاصدقاء وبالطبع رددته إلى صاحبه منذ ذاك الحين
المهم..
حوله ندندن انا وصاحب القصة
اقصد حول نفس المعنى لقصته أبدأ كلامى
حب الحبيب صلى الله عليه وسلم وحب صحابته وآل
المزيد ...
كتبها عطر المسك في 02:15 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,تموز 16, 2007

والله شىء ظريف جدا هذا الذى نتكلم عنه ، لماذا؟؟ لأنه يدعو للأستغراق فى الضحك..
ضحك يصل إلى حد البكاء..أيوه ليه بأه؟؟
عشان مافيش حد عارف اى حاجه فى اى شىء وده فى حد ذاته مدعاه لل..للأيه؟؟
قولوا معايا الله يكرمكم عشان الزهايمر شغال جامد اليومين دول
عموما نرجع لموضوعنا الأصلى.. اللى هو أيه بأه؟؟
لا حول ولاقوة إلا بالله.. معلش صبركم بالله عليا
عارفين انا جاى منين ؟؟ من مدينة نصر تصدقوها دى ، يا اخواننا دى اصبحت معجزه ان الواحد يسوق او يبقى ماشى على قدميه أو يركب حتى وبعدين فى الآخر يوصل بالسلامه
؟؟ده لو أفتكر اساسا بعد كل ده هو كان رايح فين
ده غير بأه حالةالناس
المزيد ...
الخميس,حزيران 14, 2007
مريم ..
ترى ماقصتها؟؟ وما التجربه المبهره بشأنها؟..
مريم وأهلها..
هى ما نحن بصدده الأن..فأرعونى أسماعكم.. أقصد عيونكم
وإنتبهوا جيدا
التجربه بسيطه وسأقصها عليكم بإختصار شديد..
ولكنها مبهره من الجانب الإنسانى الذى يأبى إلا أن يعمه الخير وتبقى كلمته هى الأولى..
وصدق الحبيب "صلى الله عليه وسلم" حين قال : مازال الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين
مريم..مريم..
المزيد ...
الثلاثاء,أيار 29, 2007
أبى إشتاقت روحى إليك..

أحمل فى طياتى جيناتك وصفاتك..أذكر رائحتك ..أشتاق لحنانك
أبى أشتقت لإحتوائك وإنصاتك..
أشتقت لأمانك ..لغفوه داخل صدرك..لتربيتة يدك على ظهرى
أشتقت لتشجيعك ..وحكمتك وفهمك لخلجات نفسى
أشتقت لعدم التفسير والتبرير ..لإلقاء همومى بين راحتيك ،والإطمئنان بين يديك
أشتقت لخوفك وقلقك ،و...صدق حبك
أشتقت لعطائك وأبتسامتك ..
لمناقشتك لى وكأننى شيئا مهما جديرا بالإهتمام ، وكأن رأييى هذا سيقلب موازين الدنيا ..
أبى ..أشتقت لمناداتك بأبى
المزيد ...
الخميس,أيار 17, 2007
ما مفهومك للحريه؟ 
نعم أسألك عن مفهومك للحريه؟.. فمعظم المفاهيم الان أصبحت مطاطه أو لنقل انها مفاهيم تابعه للأهواء والرغبات الشخصيه..
ولندع جانبا مفاهيم الحريه عريضة المصطلحات والتى تتكلم عن حرية الشعوب والسياسات.. فقط دعونا نتناولها من جانبها المحدود الصغير المتمثل فى حرية الفرد
وهناك تساؤل هنا ؟؟
هل حرية الفرد متعلقه بمدى موضوعيته كإنسان وقدرته على الإتسام بالحياديه؟
أم اننى من الممكن ان أفرض مفهومى الخاص للحريه ورؤيتى الخاصه لها ، على غيرى من خلال التأثير المباشر او الغير مباشر..
كلام كبير .. أليس كذلك
بمعنى ان المرء قد يكون ذو إرتباط ما بغيره من علاقات إجتماعيه عديده ومختلفه مثل علاقة الزواج او البنوه او غيرها إلخ.. مما قد يجعله يفرض مفهومه هذا دون وعى أو مع سبق الإصرار والترصد
ومن الممكن ان يؤثر فرد واحد على مجموعه كبيره من الناس برؤيته عن طريق وسائل كثيره أولها
المزيد ...