أحبكـ ربى…
وأحب كل ما تحب…
وكل ما أقسمت به فى كتابك ...
وهاهى تـُقبـِلُ علينا نفحات بركاتك…
وها نحن نترقب قدومك…يا ليالى العشر…
اللهم أعننا فيها على ذكركـ وشكرك وحـُسن عبادتك…
اللهم آمين…
وسأنقل لكم هنا بعض من فضائل العشر الأوائل من شهر ذى الحجه..
ويوم عرفه…
فأعيرونى أعينكم لدقائق قليله…
فى حديث عن الحبيب المصطفى يقول : * قال رسول الله صلى الله عليه وآله صحبه وسلم : * إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرّضوا لها * .
* و قال صلى الله عليه و سلم : * ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ، ألا
فتعرضوا لها، فلعلها أن تصيب أحدكم فلا يشقى بعدها أبدا *
يعنى أيه..؟؟
يعنى فى أيام ربنا عزّ وجلّ بيدينا فيها فرصه كبيييييره يتقبل منا الأعمال ويضاعف
أجرها سبحانه وتعالى ، ويغفر لنا كثيييير من أعمالنا التعبانه (^_^)…
يبقى نعمل أيه…؟؟ نشوف نقرب أزاى فيها…
وربنا بيحب مننا نتقرب له أزاى …؟ ونعمل اللى يقربنا ويحببنا للحبيب تبارك وتعالى..
طيب حأقولكم شويه عن فضائل العشر الأوائل من ذى الحجه عشان أنشطكم معايا..
بصّوا يا أحباب…
أن لله عز وجل خواص ونفحات في الأزمنة والأمكنة والأشخاص، ومن الأزمنة المباركة
العشر الأُول من ذي الحجة،
قال تعالى: وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ
فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [الفجر: 1- 5].
أقسم الله بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة إشعارًا بفضلها وتنويهًا بمنزلتها عند
الله، ففي العشر يتوافد على بيت الله الحرام الحجاج والعمار، يسألون الله من فضله،
ويرجون عفوه ومغرفته من جميع الذنوب والآيام، ومن فاته الحج، لم يفته أن يتقرب
إلى الله بخير الأعمال من صيام أيامها وقيام لياليها….
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما العمل في أيام أفضل من العمل في
هذه». قالوا: ولا الجهاد ؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم
يرجع بشيء» رواه البخاري وغيره من حديث ابن عباس رضي الله عنهما …
وفي رواية لأبي داود: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه
الأيام». يعني: أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: «ولا
الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
وهذا يدل على فضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها، وفضل العمل الصالح فيها،
لكن أيهما أفضل: العشر الأُول من ذي الحجة، أم العشر الأواخر من رمضان؟
قال بعض أهل العلم: أيام العشر الأول من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر
من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي العشر الأُول من ذي
الحجة.
«والشفع والوتر»: قال النسفي: شفع كل الأشياء ووترها، أو شفع هذه الليالي
ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر وهو شفع، ويوم عرفة، لأنه اليوم التاسع وهو
وتر . إلخ….
فلو حملنا الفجر على أنه فجر يوم النحر، والليالي العشر أنها الأُُول من ذي الحجة،
كان بعد التعميم التخصيص، يوم عرفة، ويوم النحر، والشفع والوتر…





























ههههههههههه..










