نداء لكل من بكى غزه
كتبهانيفين كمال ، في 21 يناير 2009 الساعة: 22:05 م
أيا كُلُ من بكى الحبيبة غزه…أيا كُلُ من جاهد بقلبه بأرض العزه
عذرا.. ولكن لى معكم وقفه..لأنبّه أحبابى من تكرار الغفله
وأنصح نفسى وإياكم باليقظه…فإياكم وترك المقاطعه
ولا تخدعُكم أى هدنه.. فالنصر لن يأتى إلا بالحكمه
حكمة أننا مؤمنون وعجباً..لمؤمنٌ لا يعتبر من اللدغه
فما قيمة دمع قد ذُرف يوماً.. إن لم يدفعُنا لفهم اللعُبه
والحيلة الأن أحبابى أننا لن ننسى..أطفالاً لاحيلة لهم قُصفوا بالقوه
وأى قوة هذه التى لا تفقه..أيّاً من معانى الرحمه
ولن ننسى أباً شهيداً محاصرٌُ فى الظلمه..أو أمُ تتابع دروس أطفالها فى العتمه
فمن ذا الذى يحمل قلباً وينسى.. فى ملذات الحياة همّ الأمه
ومن الذى يتلذذ بعد حين..ببضائع قامت على دماء العجزه
فلا ننسى أحبابى بالله عليكم ..ولا تهزم أهوائنا كل همّه
أخاف أن تنام ضمائرنا فى سُبات أخر…وتُقظنا يوماً قنابل الفجره
فكم من محنة وفى جعبتها.. منحة أيقظت العامه
وكم من نذير جاء يحبو..وفى عقبه خطر يتخفّى
وخير ختام يُفهم به مقصدُنا..أحبابى لا عودةُ للغفله
فالمرء لن ُينعت بمسلمُ..إن كان لأمر المسلمين لم يهتمَ
والنيّةُ تحتاج قلبُ صادقُ.. ووقفةُ حازمةُ جاده
وسلمتم أحبابى وبوركتمُ…ومقاعدكم تتبوؤنها فى الجنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات | السمات:قصص, مقالات, مجتمع, إسلاميات, خواطر, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 4:30 ص
فعلاً هذا ما أحمل همه الآن..
أن ننسى شهدائنا.. والجراح التي نالت إخواننا وأخواتنا وأطفالنا في غزة خلال هذه المحنة..
لابد أن تكون هذه الحرب..
بداية ليقظة لنا مستمرة..
تتبلور في برنامج دائم ومستمر لنا..
برناج يهدف إلى العمل على توحيد صف أمتنا وتحقيق النهوض بها في كافة الميادين
وبذلك نستطيع الوقوف الدائم مع غزة والقدس وفلسطين
وكل جزء عزيز من أرض الإسلام في كل مكان من العالم
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا
آمين
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 2:48 م
نعم أخى جزاكم الله خيراً ، صدقت وهذا أكبر مخاوفنا الأن وهو أن ننسى تدريجياً أن دماء أطفالنا وإخواننا لازالت بعد رطبه لم تجف وأن دموعنا لافائدة لها وتعاطفنا ومشاركتنا الوجدانيه والقلبية لا معنى لها إن (عادت ريمه لعادتها القديمة ) وأستسلمت ضمائرنا لغفلتها العميقة التى إعتادتها وأنقذنا منها صراخ إخواننا بغزه، اللهم لاتجعلنا ممن لايعتبر من المحن وأيقظ هممنا دوما بلا عودة للألم ، وخذ اللهم بنواصينا إليك أخذ الكرام عليك اللهم آمين يارب العالمين..وأشكركم أخى هانى على إيجابيتكم المستمرة ونسأل الله أن يتقبل منكم ومنا وأن ينفع بمدوناتكم الهادفه (رسائل الأثنين)و (خاطرة الفجر) وشكر الله لك تعليقكم وإهتمامكم
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 9:24 ص
لا أملك إلا أن أقول لك صدقت، وقليل من يفهم هذا، ومن فهم فقليل من يعمل بهذا بالفهم. فتح الله عليك وزادك من فضله.
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 11:53 م
اللهم آمين يارب العالمين جزاكم الله خيراً وأسأل الله أن يرزقنا قلوباً يقظه لا يغشاها غفله ولا بلاده ، وشكر الله لكم تعليقكم ودعائكم ، شرفتم مدونتنا أستاذنا الكريم وبإنتظار مشاركاتكم المستمره وتعليقاتكم
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 9:41 م
لن تدمع غزة بعد اليوم ولن ولن تبكي غزة بعد اليوم لانها ارض رباط ثبتهم الله عز وجل
تقبلي مروري اختي الفاضلة نيفن
وجزاكي الله كل الخير
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 10:11 م
نعم أخى أستاذ حماده
اللهم أنصرهم وثبتهم وجميع المسلمين
مروركم كريم وغالى أخى الفاضل
وجزاكم الله عنا خير الجزاء