الدعوه بعيداً عن إفعل ولا تفعل
كتبهانيفين كمال ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 10:21 ص
الدعوه إلى الله.. فن من الفنون ..ودرب من الدروب ..التى تنتمى للحكمه والرحمه نعم ..فالدعوه بلاحكمه…كالجسد بلا رأس ، والدعوه بالقسوه والتعنيف لا تصلح إلا فى البعض القليل..وكما أن الترهيب..شديد فالترغيب..مفيد ولكن البعض قد ينظرون للإلتزام نظرة ملؤها الجديه التى لا تخلو من العصبيه والمطلوب فى الإلتزام …الإبتسامه أولاً قبل السلام.. وما نريد إيضاحه للأفهام…
أن الدعوة ليست بالضرورة محصوره بين الأمر الصريح بالمعروف …والنهى العنيف عن المنكر ولكن قد تدعو إلى الله بلمسة رحمه فى زيارة مبتلى.. أو بإبتسامه..فى لقاء صديق.. أو بحُسن خُلُق مع ذى الشيبة المسلم.. أو بالتواضع لضعيف أو مسكين.. أو بطاعة زوج…أو إكرام زوجه.. أو ببرّ قريب..وعيادة مريض.. بمزاح فى غيركذب….وبشاشة مع الأطفال.. وبعيداً..عن أترك هذا..أو أفعل ذاك قد تُحقق المنال..
ولكننا لن نغفل أهمية الدعوة الصريحة وأولويتها فى المجال.. والدعوة الصريحة قد لاتفلح فى بعض الأحوال.. حينما تكون أصغر سناً..أو لا تُحسن المقال.. وعلى أى حال ..فالدعوة بالحال أقوى وخيرُ من الدعوة بالمقال.. ونحن على درب الحبيب نمشى…وبفعله نأخذ المثال.. وقد وصّاه ربّه (أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه) .. وبالتى هى أحسنُ…فى الجدال..
وفى قول أخر.. للمصطفى قال رب السماء الكبير المتعال.. (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوّا من حولك).. وهو ما يؤكد على الرحمة…ولين الخصال.. فبأفعل أو..لا تفعل ننول المنال… وبعيداً عن الإثنان..نحقق المُحال… اللهم ..ما قصّرتُ فى كتابته فمن نفسى و الشيطان ، وأنت أعلم بالسؤال… فتقبل اللهم ممن علم تقصيره قبل عمله.. وأرحم مَن غايته رضاك ورحمتك التى وسعت الجبال… وأنفع اللهم بقليل جهدنا…وأجعله نوراً يوم السؤال.. والله أسأل أن ينير دروبنا…ويجمعنا تحت ظله على أحسن حال..
و…سلمتم …وبوركتم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, خواطر, عام, مجتمع, مقالات, يا رسولى يامحمد | السمات:رؤيه جديده للدعوه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 2:00 م
ربنا ينور طريقنا كلنا وفعلا لازم اللي يدعوا تكون عنده مؤهلات مش اي حد
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 3:39 م
اختي الجميلة الرائعة بدمث اخلاقها وجل تواضعها وعمق ثقافتها اهنيكي على هذا المقال الشديد الاهمية لان وزي ما بنقول بالعامية زادوا الطين بله في ناس كثير عاوزين الخير وانا عن نفسي اعرف نماذج كثيرة منهم لكن سوء استخدامهم للمفردات واساليبهم الغير مقبولة بتجعلنا نبعد عن الهدف فاذا كان الله سبحانه ما منش علينا بصفات تؤهلنا للدعوه يبقى نسكت احسن ما نخرب مالطا واسالوا نفسكم احنا ليه اتعلقنا بالاستاذ عمرو خالد والاستاذة الفاضلة عبلة الكحلاوي وحبينا كلامهم اظن عندك الاجابة يا احلى واذكى نيفين
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 4:37 م
أخى الأستاذ أحمد عرفه جزاكم الله خيراً على مروركم الكريم وتعليقكم،وبالطبع أتفق معك أخى أن الداعى يجب أن يتسم بصفات معينه حتى يستطيع خدمة دعوته ، ولكنى أريد توضيح أن معظم هذه الصفات مكتسبه ، والقليل منها فقط فطريه، ومن هنا جاء العلم والتعلم..ومن هنا تنبع مجاهدة النفس فى حُسن الخُلُق..والداعى لم يولد داعياً..وإنما بالتعلم والخبره، والإستعانه بالله أولاً وأخيرا تؤتى دعوته ثمارها..وشكر الله لكم إهتمامكم وبإنتظار المزيد من مشاركاتكم ، وبارك الله فى مدونتكم المميزه .
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 5:02 م
أختى الحبيبه الأديبه الرائعه..
أنه لمن دمث أخلاقك هذا الإطراء الذى يعطينا ما لا نستحقه من المدح..وأنتم الأحق به
،و بالنسبه لموضوع إدراجنا..فقط كنت أود توضيح أن الدعوه ليست مقصوره على الدعاه المعروفين وحسب
وإنما نحن أمه داعيه بأمر ربها ، فالأمه الأسلاميه كافه مأموره بالدعوه إلى الله ،
والحق تبارك وتعالى قال فى محكم تنزيله( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)،
ولكن الدعوه لابد أن تكون على بصيره ودرايه وفهم وحفظ جيد لما ندعو إليه، فكما قال الله عز وجل فى كتابه الحكيم (قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعنى)،ولكن هناك سمات لابد من مراعاتها أثناء الدعوه إلى الله
، فالداعى مهمته أن يدل الناس على ربّ الناس ، وأن يذكرهم خُلُقه وسمته بالله وسبحانه فيقبلون عليه ويتلقون منه دين الله العليم..ولكن كل منا له دوره فى الدعوه إلى الله ..فالأم داعيه فى بيتها تُذكر زوجها بالله وتُعلّم أطفالها دين الله،والزوج راعى ومسئول عن أهله أمام الله وهل ساهم فى تنمية دينهم أم كان عائقاً أمامهم..
وهكذا حبيبتى فكل منا له دوره تجاه دين الله عز وجلّ ، ولكنى أتفق معك أن هناك صفات مذمومه إنسانياً ودعوياً
،ولابد من التخلى عنها أولاً قبل التحلى بالصفات التى يجب الأتسام بها عند البدء فى الدعوه..
أشكرك رائعتى ..على إتاحتك الفرصه لى لتوضيح بعض الأمور الهامه بأسلوبكم الذكى المهذب..وجزاك الله خيراً كثيرا
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 5:25 م
الاستاذة نفين
السلام عليكم
يسعدنى ويشرفنى ان اقف هنا اليوم على صفحات مدونتك الراقية
والوافرة بالعلم والتعلم
اتمنالك التوفيق
ادعوك لزيارة مدونتى
جديدى فى انتظارك
احترامىوتقديرى
ادهم
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 5:46 م
الأستاذ أدهم..وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
شرفتم مدونتنا بزيارتكم الكريمه وتعليقكم هنا..
لكم إحترامى على مدونتكم الزاخره بصياغه محترفه للألفاظ
والقوافى..فضلاً عن المعانى..وجزاكم الله خيراً
ونسأل الله أن يهدينا ويهدى بنا ..وأن يجعلنا سبباً لمن أهتدى
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 10:12 م
بسم الله الرحمان الرحيم
صحيح، فالله تعلى يقول : و قولوا للناس حسنا ،و رسوله الكريم يقول : تبسمك في وجه أخيك صدقة.
جزاك الله خيرا وو فقك الله
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 2:31 م
اختي الجميلة نيفين قرات موضوعك الجميل الهادف جدا والذي يمس صميم المجتمع حقا اانا فقدنا الشعور بما حولنا فاصبحنا نتعالى على منهم اقل منا ارضاء لغريزة النقص داخلنا فمن يتاذى مممن هو فوقه يصب جام غضبه على من هو اق ارضاء غريزة النقص داخله والانسان الواثق من نفسه حقا لا يتعمل ابدا بهذه النظرة الفوقية والتي نهانا عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم واخيرا لقد نهيتي هذا الموضوع القيم باثارة نقطة هامة جدا وهي ان هذه المعاملة اصبحت تولد رد فعل عكسي عند هؤلاء الافراد فاصبحنا نرى اغلبهم يتعاملون باسلوب فظ وغير محترم بالمرة ردا على قسوتنا فتحسبا من شرهم ووقاية من اخطارهم لا بد لنا ان نتحلى بالرافة معهم وارضاء لله سبحانه قبل كل شيء وشكرا لكي اختي الجميلة على هذا الشعور الانساني النبيل وهذا ليس غريب عليكي ابنة الاب الفاضل والمربية المثقفة فماذا كان ينتظر ان يكون نتاجهما يا ابنة عمتي الغالية وانا كنت اركم تعاملون خادمتكم بمنتهى الرافة وكانها منكم لقد كان كلامك شديد الصدق لانه نابع من واقع مررتي به وليس مجرد مداد على قلم وشعارات بلا حس
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 5:34 م
تحياتي
قال تعالى:” ادع الى سبيل ربك بالحكمة والمعوضة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن”توجيه من الله سبحانه وتعالى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
وتعليم له بالكيفية التي يدير بها حوار الدعوة إلى الله مع الوثنيين
وأهل الكتاب..فكيف تكون الدعوة الى الله مع المؤمنين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله..ويصلحون في إيمانهم ما اتستطاعوا..موضوعك شيق..وخطير في آن..لأن الذين يحملون لواء الدعوة..ما هم بدعة ولا يصلحون ان يكونوا كذلك..كونهم يفتقدون الآلية والمنهج..والمسلك الذي يحقق المقاصد بيسر الاسلام وفطريته..وبشائره..فهم بكل اسف قد غدوا منفرين.. مباعدين.. مفرقين..لعّانين..شتّامين..أدعياء..مدعين لامتلاكهم الحقيقة..واحتكارهم لها دون خلق الله..وهم بمثل هذه السلوكيات المنحرفة.. والمنهج المحبط.. يضربون الاسلام في الصميم..يفرقون الناس من حوله..يفضون جمعهم..ويفرقون صفوفهم..هدانا الله جميعا لما يحبه ويرضاه..
دمت بالف خير..
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 6:12 م
جزاك الله خيراً يا أبنة الخال الحبيب..وسأنشر تعليقك حالاً بإذن الله على الموضوع المتعلق به فى مدونتى الثانيه وراحه للراحه وسأرد بحول الله ..على تعليقك المميز كعادتك دائماً أختاه..بوركت ، وبورك قلمك
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 6:14 م
أهلاً بكم أخى أو أختى الكريم أو الكريمه(ahrares) ، جزيتم خيراً على مروركم وتعليقكم وبإنتظار المزيد من مشاركاتكم القيمه.
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 6:17 م
وفقتم أستاذة نيفين..
بارك الله فيكم وفي قلمكم
وأضيف أجمل شىء سمعته من مقال للأستاذ عمرو خالد
وهو أنه:
من أراد دعوة الناس فعليه أن يحبهم أولاً ويحب لهم الخير
شكرا لكم
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 6:54 م
أخى وافق أصيل.. شرفتم مدونتنا بزيارتكم الكريمه، وصدقتم فى قولكم بالفعل…
ولكن هناك بفضل الله الخير الكثير فى الأمه ،وفى المسلمين والحمدلله، فهناك الكثير من الدعاه الممتازين الصالحين المصلحين ، وهناك أيضاً فئه أخرى لم تُحسن إستخدام أدوات الدعوه على الوجه الصحيح لها، ولكن الدعوه تحتاج من الداعى أن يتجرد من نفسه لخدمة دعوته..وبمعنى أبسط يجب أن أسخر نفسى للدعوه وليس العكس..ومن هنا يأتى الإخلاص فى الدعوه إلى الله..وكلنا نعلم أن الحبيب صلى الله عليه وسلم، لم يغضب لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله..
نسأل الله الصدق والإخلاص..
جزاكم الله خيراً ..وبأنتظار زيارتكم..مراراً وتكراراً
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 7:27 م
أهلاً بكم أستاذنا وأخونا هانى صلاح..
ولن ننسى لكم فضلكم وأنكم من جعلكم الله سبباً فى فتح باب الكتابات الدعويه والإستشارات لنا …ونسأل الله أن يجعله فى ميزانكم ..ويأجركم خير الأجر والثواب عنا…اللهم آمين
ونسأل الله أن يبارك فى أسرتكم وأبنائكم الكرام وأن ينفع بهم المسلمين..اللهم آمين
وبالفعل ..فلقد وفقتم فى أختيار العباره المناسبه..
فالدعوه إلى الله ملؤها الحب لله …وفى الله ..ويذهب أجرها إلى الله
ومن هنا يأتى ..قيمة التحابّ فى الله..والثواب العظيم للمتحابون فى الله..
نسأل الله أن يرزقنا حب الدعوه إليه …ودلالة العباد عليه
سبحانه وتعالى فكل الفضل منه..وكل العمل إليه
نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم..وفيكم وفى قلمكم بارك الله
وبإنتظار اعمالكم المميزه فى مدوناتكم القيمه(خاطره الفجر، ورسائل الأثنين)..
وسلامنا لأم الأولاد..والفرسان الثلاثه
جزيتم خيراً كثيرا
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 10:16 م
الدعوة فن فعلا
النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو الناس علي قدر ما يحبون ويرغبون ,أقرأ أنه كان يدعو احد المشركين حين يسأل وبما جاء الاسلام ليرد عليه بالنظافه فهو يحتاجها ويحب الرجل هذا كثيرا وقد يدخل في دين الاسلام بسبب فن دعوة النبي صلي الله عليه وسلم
فالدعوة سلاح رهيب في يد الداعي الي الله وعليه استخدامه بصورة صحيحة
ادعوك لقراءة ادراجي الجديد
صبيحة يوم الذبح ( فاصل من الذاكرة الحية )
يهمني تعقيبك جدا
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 12:15 ص
اتفق ان الدعوة لاتختص بفئة دون اخرى
ليلة البارحة جمعتني الصدفة بصديق واخبرني والسعادة تملأ وجهه
ان خادمتهم المنزلية وهي فلبينية الجنسية اعلنت اسلامها قبل عدة ايام
ومن خلال نقاشنا فقد اسلمت بفضل كتاب منتشر لدينا بالسعودية ويوزع مجانا من قبل مكتب توعية الجاليات المنتشر بحمد الله بكل محافظة وبسبب تعامل عائلة هذا الصديق معها داخل المنزل فهو يقول انه يتعامل معها كاحد افراد عائلته ونيته طيبه
وللعلم صاحبي هذا ليس كامل الالتزام فهو مدخن
من هنا ارى اننا كلنا دعاة للحق ولن ينصلح حالنا بوجود المتزمتين فالرسول الكريم اخبرنا ان الدين المعاملة
الاخت نيفين موضوع رائع
وكثيرا ما تم التطرق له ولكن يبدوا ان هناك خلل ما
فالتنظير اصبح يطغى على التطبيق اسأل الله ان يرزقنا الصلاح في القول والعمل
س
ل
ي
م
مر من هنا
شكر ورحل
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 4:11 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
الاخت نفين
جزاك اللله خيرا
سعيد جدا بوجودى هنا على متصفحك
حيث الاناقة والترتيب
والمنارة الراسخة
كما ان مدونتك من المفضلات عندى
اليوم اتيت لكم بجديدى حيث الحالمة فى انتظاركم
ورايك يهمنى جداااااااااااااا
لا تحرمونا بصماتكم العطرة
ابق بالجوار دائما
جديدى ..
حــــالمة
انافى انتظار زيارتك
ادهم الشرقاوى
فارس العرب
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:08 ص
الكاتب الساخرأسلام فتحى…أهلاً بكم أخى الكاتب المبدع..وتحياتى على مدونتكم الفريده..
ولقد ذكرت بالفع أخى ..موقفاً..من السيره العطره يتوافق تماماً مع
ما أشرنا إليه فى مقالنا المتواضع..
وهو مايؤكد على معنى ..هام جداً فى الدعوه إلى الله..
وهو أهمية فهم الداعى لشخصية ، ونفسية المدعو…
فالداعى لابد أن يبذل جهداً فكرياً ونفسياً تجاه المدعو..
ليقهمه…ويحتويه…ومن ثم يسوق دعوته إليه..
وهو أيضاً بهذا الجهد ، يكسب ثقة الإنسان الذى يدعوه
فيتقبل منه العلم بحب وحماس..
فلا شك أن الدعوه فن…ولها أدواتها التى نلمسها فى سمت وسلوك
الحبيب صلى الله عليه وسلم فى كل موقف…وفى كل أمر
جزاكم الله خيراً…على مروركم الكريم، ومشاركتكم..
وسأطير حالاً إلى مدونتكم لأقرأ إدراجكم..
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:16 ص
أهلاً بالأخ أدهم الشرقاوى..صائغ الكلمات
اللهم آمين أمين
وصاحب الألفاظ والقوافى المميزه..شرفتم مدونتنا بمروركم الكريم أخى
وأحييكم على رقى مدونتكم…وأسعد بوجود مدونتنا ضمن مفضلاتكم
وسأطير حالاً..على نفس الطائره التى ستحملنى لزيارة مدونةالأخ أسلام :)..لأرى جديدكم وأشارككم الرأى..
شاكره لكل من دعانى دعوته …وإهتمامه..
ونسأل الله ان يسخرنا لدعوة العباد إليه…وأن يستعملنا ولايستبدلنا أبداً يارب العالمين..
قولوا آمين..
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:27 ص
أهلاً بكم الأخ الكريم صاحب القلم الذهبى سليم…
حياكم الله أخى سليم بتحية الإسلام…السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتحيه طيبه عطره لأهل أرض الحجاز الحبيبه …ومهبط الوحى ..
وأحفاد الحبيب المصطفى بأبى هو وأمى صلى الله عليه وسلم..
أهل السعوديه الشقيقه..وأهل الحرمين الشريفين..
نعم أخى …ذكرتم موقفاً أظنه يتكرر كثيراً لديكم فى السعوديه
نظراً لمعايشة الفلبينيين لكم هناك..وإختلاطهم بمجتمع السعوديه عن قرب..
مما يحدو بنا لتأمل أن بالفعل ..الدين المعامله
وكما قال الله سبحانه..(الذين أمنوا وعملوا الصالحات)
أى أن الأيمان لابد وأن يصدقه العمل…فالأيمان بدون عمل
هو أيمان زائف…كاذب ،والمعامله الطيبه والكلمه الطيبه
لها أبلغ الأثر فى نفس الإنسان..
قالإنسان أسير الإحسان..
مما يدفعه لفهم ومعرفة هذا الدين الذى جعل هؤلاء الناس
بهذا الرقى الأخلاقى..
نسأل الله أن يُحسّن أخلاقنا…وينفع بكم وبنا
جزاكم الله خيراً…أخى الكريم أبن البلد الكريم
وشكر الله لكم مروركم الطيب وتعليقكم..
وبإنتظار المزيد من مشاركاتكم..
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 10:09 ص
مرور للإطمئنان والتواصل
وجمعة مباركة عليك
ويارب يرجع مدونين مكتوب لنشاطهم الذي قل كثيراً بعد
استخدام النظام الجديد للمدونات
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 12:50 م
أهلاً بكم أستاذ هيثم …مروركم كريم ومرحباً بكم
جمعه مباركه عليكم وعلينا …وعلى الأمه جمعاء
وأشارككم الدعاء لنا ولأخوانناوأخواتنا المدونون
بالعوده للنشاط السابق…ولكن كل جديد يحتاج الوقت
لنعتاده …والخبره لنتعامل معه
ونتمنى أن يكون النظام الجديد فى تطوير للأفضل دوماً
ولكن بما يتناسب …مع احتياجات المدونين
جزاكم الله خيراً …وبأنتظار مروركم الطيب كثيراً
بأذن الله
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 6:31 م
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين في الاول انك يا استاذه نيفين كاتبه رائعه وعندك فكر ادبي وعلمي وادبي رهيييييييييييببببب وانتي كاتبه رائعه وكل الي قولتيه صح وكويس وتحيا مصر علي فكره انا ابن اختك ها بس خلاص والعالم ايه غير قريه صغيره
فبراير 26th, 2009 at 26 فبراير 2009 6:01 م
أيه البلاغه دى يا عم عبده


والكلام الكبير ده بس
ياريتك تستفيد من المقاله المكتوبه يا عم عبده
ونورتنى يا ابن اختى الحبيبه
ويارب أشوفك كاتب أسلامى رهيييييييييييب
ومكسر الدنيا بكتاباتك
وللا بلاش خليها مصلّح الدنيا بكتاباتك يا أستاذ عبدالرحمن
وصحيح هو العالم أيه غير قريه صغيره
ده كلا جامد جداً بأه لعلمك
شكراً حبيبى أبن أختى الحبيبه وبأنتظارك دائماً
وبأنتظار تعليقاتك المرحه
فبراير 27th, 2009 at 27 فبراير 2009 7:37 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الغالبية العظمى من قيادات حركة “فتح” كانت وما زالت
ترى أن هناك تناقضاً جوهرياً في المرجعية والمضمون
والبرنامج والأولويات والخطط والأهداف
وفي كل شيء بين “فتح” و “حماس”.
وبالتالي فقد خططت “فتح” على أن أية حكومة تشارك فيها “حماس”،
لابد من استهدافها وإسقاطها،
لذا ما أن شكّل إسماعيل هنية حكومة الوحدة الوطنية في أعقاب
اتفاق مكّة؛
حتى سارعت “فتح” بقيادة محمد دحلان إلى تفجير الأوضاع في قطاع غزة،
وقامت بسلسلة من العمليات التي استهدفت كوادر “حماس”وأنصارها
ولم يسلم من تلك العمليات أئمة المساجد والدعاة وحفظة القرآن
والنساء المنتقبات،
كما لم يسلم من رصاصهم طاقم الوفد الأمني المصري الذي أصيب أحد
أعضائه. 000 تعالوا وتعرفوا على الحقيقة الكاملة
أخوكم محمد رمضان
أتمنى لك دوام التوفيق
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 8:02 ص
أهلاً بكم أستاذ محمد أخونا
محمد رمضان
شرفتم مدونتنا بزيارتكم الكريمه
جزاكم الله خيراً على مروركم الكريم
وسأطير حالاً لقراءة جديدكم
سلمت وبوركت
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 8:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المدون 00 أختي المدونة
لو مزاجك رايق
تعالى
عند الشيخ محمد رمضان
عشان تستمتع
بحكاياته
1- حكاية الممرضة نورة مع مديرها
2- حكاية الملك فيصل مع بئر زمزم
3- صور نادرة جدا جدا جدا لمشاهير السياسة
4- حكاية جحا مع الصحابة
أرجو أن تنال رضاكم
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 4:55 م
ربنا يكرمك أخى أستاذ محمد رمضان
وسأزوركم حالاً بإذن الله طيران
وجزاكم الله خيراً على دعوتكم الكريمه
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 10:31 م
نعم وقد صدق الله العظيم حينما قال (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
ففى هذة الايه الكريمه تندرج كل اساليب الدعوه للتقرب الى الله
لكى كل تقدير على دورك ومجهودك الوافر الصادق
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 9:39 ص
تحياتي الحارة
أسعد بالمرور على هذه المدونة الجميلة
وكل امنيات التوفيق والتقدير ,,,
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 12:53 م
وتحياتنا العطره لكم أخى
الباشا..
ونسعد بمروركم على مدونتنا دوماً أخى
أطيب التمنيات بالتوفيق والسداد
وجزاكم الله خيرا
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 6:15 م
الأخت نيفين
مقالة رائعة وفي الصميم
ومن يدعو لله لابد أن تتوفر فيه صفات تؤهله لما يدعو إليه
وإلا فأنه سينفر الناس مما يدعو إليه
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 1:26 م
أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه
أحسنت يا نيفين وبارك الله فيك
هناك الف طريقة وسيلة غير الامر والنهي للدعوة لمعرفة الله وطاعة الله وسبيل الله ولقد اجدت التعبير يا نيفين
الف شكر لك يا حبيبة ووفقك الله وسدد خطاك