عندما يصبح الكلام عطرا..إلى رقى المشاعر نرحل..

وفى صفاء الروح نبحر، وعلى راحة القلب.. نهدأ..

 

 

شاركونى جمال هذه الأنشوده..

مصابيح الهدى...

 

أهل مريم

كتبهانيفين كمال ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 00:14 ص

  مريم ..4rtcan

ترى ماقصتها؟؟ وما التجربه المبهره بشأنها؟..

مريم وأهلها..

هى ما نحن بصدده الأن..فأرعونى أسماعكم.. أقصد عيونكم وإنتبهوا جيدا

التجربه بسيطه وسأقصها عليكم بإختصار شديد..

ولكنها مبهره من الجانب الإنسانى الذى يأبى إلا أن يعمه الخير وتبقى كلمته هى الأولى..

وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال : مازال الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين

مريم..مريم..

من أين نبدأ قصتك؟؟

حسنا ..بعيدا عن المقدمات الممله وبإختصار..

كان ياما كان..فى يوم من الأيام ..كان هناك زوجين متحابين من الله عليهما بالحب والتفاهم

ولكن شاء الله أن يحرما من نعمة الإنجاب..

وأنبرى إلى نصحهما الأهل والأحباب..ودبت بينهما معاول الخلاف

وخاف الزوجين من الفراق والبعاد ..ولكن طالت عليهما سنين الإنتظار

وأستحالت الخلافات إلى جحيم من نار..

وطرأت للزوجين فكره رائعه..

لم لا نكفل طفلا كفاله حقيقيه؟؟!!

والحقيقيه هنا بمعنى أن تكون كفاله ماديه ومعنويه

ولكن تبقى هناك مشكله..

كيف نتجنب التبنى المحرم فى ديننا ، ونحقق الكفاله بالمعنى الذى وصى به رسولنا

صلى الله عليه وسلم

كان أن دار الزوج على دور الأيتام وسأل وتقصى فى الموضوع بما يريح الأفهام

ومن ثم رزقه الله بالحل التمام

عرف أن هناك طريقه يحلها الإسلام وهى أن ترضع الأم الطفل فيحرم على الأبوان

وقد كان..

كان ان من الله عليهما بمريم ذات السبعة أشهر وأرضعتها الزوجه خمس رضعات مشبعات

فأصبح الزوجين أبا وأما لها بالرضاع..مع الاحتفاظ بالطبع بإسم أباها الحقيقى ونسبه إن عرف حفاظا على الأنساب..

ولكن هناك سؤال يتبادر للأذهان الأن.. كيف أرضعتها الزوجه ولم يسبق لها الإنجاب؟؟!

الإجابه بسيطه وهى أن الله خلق لدى الأنثى الغدد اللبنيه بشكل يسهل تنشيطه حتى وإن لم يسبق لها الإنجاب ..عن طريق بعض العقاقير وجهاز يتم إستخدامه لهذا الغرض وهو معروف الان لدى دور الأيتام الكبرى

وهكذا اصبحا أهل مريم..

أرأيتم كيف أن القصه بسيطه..ولكنها بالمعانى الإنسانيه مليئه وعميقه..

لم تنتهى تجربتنا بعد.. ولكن

كبرت مريم ..وبلغت سنه ونصف ووجدت من تقول له ماما وبابا ، وجدت من يحنو عليها ويضمها..

من يحبها ويهتم لأمرها..

وجدت الأسره التى حرمت منها..وخطت أولى خطواتها

ولكنها تعثرت ..مرارا وتكرارا تعثرت

حسب الأبوان أنها المرحله الطبيعيه لبدء المشى لدى الاطفال ، ولكنهما علما فيما بعد أنها تحتاج لجراحه عاجله..

لتستطيع ان تخطو وتعدو مثل بقية الأطفال..

لا تقلقوا ..خضعت للجراحه مريم وهى تتعافى الأن.. نسألكم لها ولأهلها الدعاء

فقد من الله عليهم بأكثر من إبتلاء..!

فالأم راقده هى الأخرى تعانى من ألام فى الفقرات  ، وربما تخضع هى الأخرى للجراحه

وتعانى من الآلام..

شفاهما الله وعافاهما وجميع مرضى المسلمين ..وجعل الله هذه التجربه فى موازين الابوان

يوم نلقى الرحمن..

هذه احبائى هى قصة التجربه التى أبهرتنى ومازالت ..بعطاء هذان الابوان تبهر الأذهان

بارك الله فى كل من سعى لإصلاح حياته عبر تطبيق سنة نبى العصور والأزمان

الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام

أحبائى أطلت عليكم ولكن..

لم تنتهى بعد رحلة إنبهارنا أمام هذا الكيان ..المسمى بالإنسان

ولنا معه تجارب اخرى مبهره تزكى القلوب وتمنحنا الأمان

فلتجربة نوبى معانى عديده..

نعم نوبى ..أسمه هكذا نوبى نون واو باء تلحقها ياء

ولكن أحبائى..

هذة تجربة اخرى..

ألقاكم على خير بإذن الله..

و..سلمتم وبوركتم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تجارب أبهرتنى, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات | السمات:, , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أهل مريم”

  1. السلام عليكم

    بداية أقول تقبل الله منكم ، لحرصكم على معالجة القضايا الأسرية من الزواية الإنسانية و من خلال المنظور الإسلامي ..

    القصة تعكس مشكلة أسرية تم حلها بشكل يحل مشكلة إنسانية أخرى و هى :

    كفالة اليتيم ..

    الجميل في القصة :

    أن كافة مشاكلنا الأسرية لها حلول ..

    و يبقى الحوار الإيجابي الإنساني بين شريكي الحياة

    هو المنهج الأمثل لحل كافة هذه المشاكل ..

    و ما أجمل أن تحل المشاكل الخاصة بنا ؛ و معها تحل مشاكل إنسانية حولنا

    مثل رعاية هذا اليتيم ..

    منهج هذه المدونة لمنعالجة القضايا الأسرية الاجتماعية الإنسانية ..

    منهج متميز يراعي الواقعية و ينطلق منها نحو المثالية …

    تقبل الله منكم

    شىء آخر :

    لاحظت اختلاف أسلوب هذه القصة عن الأسلوب في المقالات السايقة ..

    و هو تفاعلي إلى حد بعيد مع القارىء ..

    و هذا شىء جيد و التجديد و التغير دائماً مطلوب

    حتى لا يصاب القارىء بالملل ..

    و في نفس الوقت حسب الموضوع نفسه ..

    أرجو الاستمرار و أدعو الله لكم بالتوفيق

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

    اللهم استعملنا و لا تستبدلنا

    هاني صلاح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر