أقبلى يا ليالى العشر…

نوفمبر 17th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

 

أحبكـ ربى…

وأحب كل ما تحب…

وكل ما أقسمت به فى  كتابك ...

وهاهى تـُقبـِلُ علينا نفحات بركاتك…

وها نحن نترقب قدومك…يا ليالى العشر…

اللهم أعننا فيها على ذكركـ وشكرك وحـُسن عبادتك…

اللهم آمين…

وسأنقل لكم هنا بعض من فضائل العشر الأوائل من شهر ذى الحجه..

ويوم عرفه…                 

فأعيرونى أعينكم لدقائق قليله… 

                   

 فى حديث عن الحبيب المصطفى يقول :  * قال رسول الله صلى الله عليه وآله صحبه وسلم : * إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرّضوا لها * .

* و قال صلى الله عليه و سلم : * ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ، ألا

فتعرضوا لها، فلعلها أن تصيب أحدكم فلا يشقى بعدها أبدا *

يعنى أيه..؟؟

يعنى فى أيام ربنا عزّ وجلّ بيدينا فيها فرصه كبيييييره يتقبل منا الأعمال ويضاعف

أجرها سبحانه وتعالى ، ويغفر لنا كثيييير من أعمالنا التعبانه (^_^)…

يبقى نعمل أيه…؟؟ نشوف نقرب أزاى فيها…

وربنا بيحب مننا نتقرب له أزاى …؟ ونعمل اللى يقربنا ويحببنا للحبيب تبارك وتعالى..

طيب حأقولكم شويه عن فضائل العشر الأوائل من ذى الحجه عشان أنشطكم معايا..

بصّوا يا أحباب…

أن لله عز وجل خواص ونفحات في الأزمنة والأمكنة والأشخاص، ومن الأزمنة المباركة

العشر الأُول من ذي الحجة،

قال تعالى: وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ

فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [الفجر: 1- 5].

أقسم الله بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة إشعارًا بفضلها وتنويهًا بمنزلتها عند

الله، ففي العشر يتوافد على بيت الله الحرام الحجاج والعمار، يسألون الله من فضله،

ويرجون عفوه ومغرفته من جميع الذنوب والآيام، ومن فاته الحج، لم يفته أن يتقرب

إلى الله بخير الأعمال من صيام أيامها وقيام لياليها….

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما العمل في أيام أفضل من العمل في

هذه». قالوا: ولا الجهاد ؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم

يرجع بشيء» رواه البخاري وغيره من حديث ابن عباس رضي الله عنهما …

وفي رواية لأبي داود: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه

الأيام». يعني: أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: «ولا

الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

وهذا يدل على فضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها، وفضل العمل الصالح فيها،

لكن أيهما أفضل: العشر الأُول من ذي الحجة، أم العشر الأواخر من رمضان؟

قال بعض أهل العلم: أيام العشر الأول من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر

من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي العشر الأُول من ذي

الحجة.

«والشفع والوتر»: قال النسفي: شفع كل الأشياء ووترها، أو شفع هذه الليالي

ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر وهو شفع، ويوم عرفة، لأنه اليوم التاسع وهو

وتر . إلخ….

فلو حملنا الفجر على أنه فجر يوم النحر، والليالي العشر أنها الأُُول من ذي الحجة،

كان بعد التعميم التخصيص، يوم عرفة، ويوم النحر، والشفع والوتر…

 

فضائل يوم عرفة
ما هي فضائل يوم عرفة ؟.
الحمد لله
من فضائل يوم عرفة :
1-          أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة :
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم تقرءونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا . قال أي آية ؟ قال : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " المائدة :3 . قال عمر : قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم : وهو قائم بعرفة يوم الجمعة .
2-          أنه يوم

المزيد


وقالوا عاده..!!!!!!

أكتوبر 26th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, مجتمع, مقالات, يا رسولى يامحمد

 

النقاب…

 

كلمه أصبحت مثار جدل كبير فى الفتره الأخيره..

سمعنا الكثير والكثير من الترهات والهرطقات والكلمات..

حتى الفئه التى لم تكن ذات إهتمام بالأمر ، أصبحت تتحدث فى الأمر..

تــُرى…ما حقيقة الأمر…؟

تعالوا نسير سوياً بتوئده فى هذا الدرب…

ولنقف أمام ما سمعنا وما جال بخواطرنا..

بداية…قالوا عاده..!!!!

عاده..!!!! عن من يا تــُرى هذه العاده..؟؟

قالوا عاده إسرائيليه يهوديه ..!!!!!!!!!!!!!…

عفواً لنا هنا وقفه للضحك  ههههههههههه..

واللهِ حاجه تفرح جامده جداً  عاده وكمان يهوديه..

ده أيه الهنــّا ده …؟

طيب لنفنّد معاً هذه المزاعم المضحكه..

أولاً : بزعم أنها عاده ويهوديه….ألم تمرّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم

فى عصره ولم ينكرها ، بل وأقرّها وحثّ عليها…؟؟

نعم بالطبع أقرّها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن فهى ليست عاده مذمومه .

ثانياً : ألم يكن هذا الرداء هو نفسه رداء زوجات النبىّ (صلى الله عليه وسلم) وبناته رضى الله عنهن…؟؟

  نعم مؤكد والدليل من القرءان الكريم : قال الله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤذَين } الأحزاب (59)

 

التفاسير لهذه الأيه الكريمه كثيره وموجوده لمن يودّ قرائتها وبدئاً من تفسير أبن كثير

مروراً بتفسيرات أخرى كثيره لكبار العلماء كتفسير الجلالين والقرطبى والسعدى صفوة التفاسير…إلخ

ويقولون …هذه خصوصيه لبنات النبى صلى الله عليه وسلم وزوجاته..

طيب جميل…إذن هى أمر معلوم بالضروره فى الشرع وســُنّه مؤكده عن أهل بيت النبىّ

عليه أفضل الصلاة والسلام صح…؟؟ أليس كذلك ؟؟  ..

 

إذن فهو عباده …وليس فقط عاده..

مش كده وللا أيه…؟

طيب موضوع الخصوصيه ده…أيه القول فيه…؟

واللهِ لو كان خصوصيه مقصوره على نساء النبىّ فقط لما قال الله تعالى ونساء المؤمنين 

المزيد


فى وداع الكريم

سبتمبر 15th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, اللجوء إلى الله, خواطر, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

أضغطوا على الرابط الآتى وشاهدوا معى هذه الأنشوده المؤثره

 رمضان سايبنا ورايح فين..؟ أنشوده رووووعه ( أنشاد مصطفى جمال قناة الناس)

لمشاهده الفيديو أضغط على الرابط بالأعلى…

*******************************************************

 فى وداع الكريم أقف باكيه..

 

بدموع شوقٍ مُزِجت بلهفة عاتيه..

 

لكريم كان لقاؤه حلم الشهور الماضيه..

 

فكان مروره سريعاً ، كلمحة برقٍ فى السماء الصافيه..

 

فبات القلب مناجياً لرب العرش فى الليالى الوتريه..

 

يطوف منكسراً نادماً على ما أقترف من ذنوب قاسيه…

 

يحوم بأملٍ حول أبواب رحمة المنّان العاليه..

 

يداوم طرقه علّ باباً يُفتح له فى النفحات العطرة الساميه..

 

يواصل بأمل ٍ أن يعتقه السيّدُ من النيران الحاميه…

 

ويعلم ضعفه ، ويقرّ بذنبه ، ويعترف بفقره لرب الجبال الراسيه..

 

يذل جبهته ، ويحنى هامته ، ويرفع بالدعاء عقيرته …

 

ويسأل الرحمن هِمّة ً عاليه..

 

يذكر ذنبه…ويبكى قلبه بكل ما أوتى من عَبَرات ٍ داميه..

 

يُجــِلَّ سيّدَهُ…

المزيد


رمضان ع الأبواب ( كل عام وأنتم بخير )

أغسطس 8th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, اللجوء إلى الله, يا رسولى يامحمد

 

 

طرق بابى طارق …فذهبت لأفتح الباب..

فوجدته شيخاً جليلاً مهيباً يقف أمام الباب..

سألته هل من عون ٍ أقدمه لك يا والدى…؟

أجابنى : أو لم تعرفينى بعد يا بنيتى…؟

قلت رباه لِمَ بادلنى سؤالى بسؤال..؟

نعم يا أبتاه النور الذى يحيطك أعرفه ، ولكن كيف لى أن أتذكر مُحيّاك..!!

قال بُنيتى أنا رمضان شهر الخير أقف ببابكـ ما أعددتِ لى…؟

قلت أهلاً وسهلاً ومرحباً ياكريم طال إنتظارك ودعوت الله أن يبلّغنى إيّاك…

أقبـِـل رمضان أقبـــــــــِل علينا كم كان شوقنا لرؤياك..

أعاد الكريم سؤاله : أى بـُنيتى ماذا أعددتِ لـلُــقياى…؟

فدخلت دارى مهرولة أبحث فى خزانتى عما أقدمه لضيفٍ طاب ممشاهُ..

هل من نافلة كان صومها خالصاً لله..

هل من ركعة بخشوع دمع صادقاً ودعاء…

هل من غض عن المُحرّمِ منجاه..؟؟

هل من صدقة بكفٍ أخفاها بلا رياءٍ..

المزيد


بلال الصامد..يصدحُ بالأذان..

يوليو 20th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, حبايب القلب, سيره, قصص, يا رسولى يامحمد

 

 كان يسير فوق الرمال اللاهبه…يبحث عن شىء ما…

ينهب الصحراء الواسعة الموحشة بقدميه…يسعى نحو شىء ما

كانت العبودية بقيودها وعنصريتها ترهق نفسه الراقيه…

وإن لم تنل من تواضعه وعزة نفسه شيئا…

 

هو كان سيداً فى نفسه وبعزمه وأرادته

كان قوياً بعنفوان قلبه الذى يأبى الخضوع لمخلوق…

لم يكن يعلم وهو يخدم أسياده وقتها أن ما سمعه  سوف يغير ميزان حياته..

كان يسمع عن أشياء كثيره تتعلق بما يقوله محمد (صلى الله عليه وسلم) 

 

سمع أنه يحمل رساله جديده وأنه مبعوث الإله الواحد..

هو كان يحمل بفطرته الصافيه ما جعل قلبه يهفو لسماع كلمة التوحيد

ولكن ما سمعه بعدها كان يداعب حلمه فى الحريه والعزه…

 

إن هذا الدين ليس به أسياد ولا عبيد ….والبشر كلهم سواء عند الله

هذا ما يقوله محمد…وهذا ما يهزأون به فى جلساتهم..

لعمرى لو كان هذا الدين الحق لتحقق حلمه الذى يحمله بين جنباته..

هكذا كان بلال العظيم يُعمِل فكره وقت سمع بالرساله…

 

ولم ينتظر المبادر الرائد طويلاً يسمع فى زيف أسياده ومغالطاتهم

ولكنه أنطلق إلى حيث النور والحق…

أنطلق ليسعد الكون بسماع أجمل شهادتين من أعذب الأصوات وأقواها..

نطق الشهادتين وأسلم بلال الشجىّ الرائع…

 

كان بحكمته وفهمه لقومه يعلم تماماً ما سيواجهه من ضغوط…

كان يعلم وهو يأنّ فى الرمضاء تحت أثقال الأحجار مردداً أحدٌ أحد…

أنها ستكون نشيدة أيمانه الخالده…

كان يواجه عنفوان وتجبر (أميه بن خلف ) بصمود عجيب ممزوج بسخريه قويه…

 

كانوا يكادون يتوسلون له حتى يذكر محمد وإلهه بسوء….وهو شامخاً يأبى

كان يتهكم عندما يطالبونه بذكر آلهتهم قائلاً بسخريه :

إن لسانى لا يُحسنه..

أحدً أحد….كلماته الدائمه

وكلما زادوه لهباً…

زادت نشيدته ألقاً…

أحدٌ….. أحد

ولهذا …وبهذا المحرك الإيمانى صمد…

صمد بلال وحيّر جلاّديه..

لم يرضخ لعذاب….ولم يستسلم لضغوط…

حتى أحتار فيه معذبوه..

 

كانوا يتألمون من شدة تعذيبهم له..وهو يستعذب قوة أيمانه

ويطالبونه بكلمه واحده تحرره من عذابهم له …وعذابه لهم بصموده..

وكان يأبى نطقها….

 

صامد….حر….أبىّ

كان بلالاً..

حتى جاء الصديّق الحنون ليعتقه من ظلم الجلادين..

كان على أستعداد أن يوازيه ملء الأرض ذهباً..

فأيمانه لا يُقدّر بالأموال…

 

وسرعان ما أنتهز أسياده الجبارين الفرصة للتخلص من إنهزامهم… أمام صموده..

فباعوه للصديّق وأعتقوه من قسوتهم…وأعتقوا أنفسهم من ضعفهم أمام صلابة إيمانه..

 

وأنطلق الطائر الصدّاح ليترنم بأعذب الأيمانيات..

كانت حرية بلال ( رضى الله عنه )  من العبوديه هى بداية رحلته فى درب النور..

كان ملازماً للحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم ) فى كل أموره..

 

ولمّا شيّد الرسول الكريم صلوات الله عليه مسجد المدينه…وشُرع الأذان..

المزيد


عن الأحبّه…

مايو 19th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, حبايب القلب, سيره, مقالات, يا رسولى يامحمد

 

 

عن الأحبه سنتكلم…

عن خير خلق أختارهم الله للحياه على هذه الأرض…

عن أرواح بطهر ونقاء لم يعهده البشر..

عن أصحاب لم يُخلقوا إلا لصُحبة خير البشر…

عن الأحبه سنتكلم…

وسنردد معاً كلمات هذه الأنشوده العذبه التى تترنم بحب الأحبه…

وسنبدأ سوياً بدئاً من الإدراج المقبل بإذن الله وفضله…

بالروح التى إشتاقت للقاء الأحبه….

وبالصوت الذى ملأ الآفاق ندائاً للصلاة وأذاناً بالشهادةِ…

هو السيّد الذى كان أول من يصدح بالأذان….

هو سيدنا وحبيبنا والمشتاق للأحبه حينما قال…

غداً نلقى الأحبه محمداً وحزبه…

هو سيدنا بلال….أول من سنتكلم عن الأحبه فى هذه السيرة المباركة العطره….

و…عندما نتكلم عن الأحبه…

سنردد معاً كلمات الأنشودة العطره….

إستمعوا معى….

المزيد


هذا الحبيبُ كأنى أراه

أبريل 14th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

                                                       

هذا الحبيبُ… كأنى أراهُ..

ما أسعد من يُجاور الحبيب المصطفى ..بأبى هو وأمى صلى الله وسلم

وبارك عليه..وعلى آله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين..

 

وما أجمل أن نراهُ بأعيُن قلوبنا..

وكأنه يتحركُ بيننا..

 

أراهُ يدخلُ بيته بشوشاً متبسّماً ، يمسح ُ على رأس أنَس الصغير

ويسألهُ عن نُغيره ، وما فعل معه ..

 

ثم يدخلُ فيلقى الحبيبة عائشه…بوجهً مُحبً ملؤه الشوق

يقبّلها بين عينيها… و يُدللُها بأحبِ الأسماءِ إليها..

 

تُقدم له عائش الثريد فيُثنى عليها ويُضاحكها ويستلقى

ليغفو الحبيبُ فى حِجر الحنونةِ ، يستمعُ بإنصاتِ لكلِ

أخبارها … وكل ما قالته الحبيبة و صويحباتها..

 

فيؤانسُها بما أوتى من جوامع الكلم..

ويقول لها …أنا كأبى زَرعً  لأم زَرعً

 

تدخلُ إليه… إبنة أبيها الحبيبة… فاطمه

تتهادى  فى مشيتها …تماماً كمشيةِ حبيبها…

 

فيضُمُها ويُقبِلُها ويسألها عن أحوالها…

وما فعلت ..مع ُقرّة عينه…أبنائها..

وما حصيلةِ يومها.. 

 

فتُفضى له الريحانة بما كان من أحداث يومها..

وأشياء تدور ببالها ، وتودُّ فهمها..

 

ويطرق …الصِدّيقٌ الصديقُ…أبى بكرُ  بَابَهُ..

أبا الحبيبة عائشه…ورفيق الرحلة المباركه..

والهجرة والصُحبه..

القريبُ الصديقُ ..الواعى الحنون..

الذى يفهمهُ قبل أن يقول..

ويُقول…إن كان قال فقد صدق..

 

فيتحاوران ويتسامران ولا تكتمل الصٌحبة إلا بثالثهما

أبى حفصً الفاروق عُمر..

الحصن الحصين …والباب المنيعُ لكل الفتن..

فيحلو السمر… وتعلو الفائده..

 

فتستكينُ قوةُ الفاروق …بين يدىّ الحبيب وتذوب فى رحمته ..

وتلينُ للصِدّيقُ…قوةُ الفاروقُ  ، ويسعه إنصاته وحكمته..

 

 ويتنزّل الأمينُ جبريلُ عليه السلامُ..

بفيوضً من آيات الرحمن..

يُبلغها لخير إنسان..

 

ويمتلىءُ الدار المباركُ …بصفوة الخلقِ من الصحابةَ..

وتتدافع الملائكة …بِحشود كبيره ، مُقبِله ومُسرِعه…

تتسابق لتُسبِح فى روحانيات كلام ربّها..

 

وفى النور المبارك …والروحانيات الرائعه..

يسافر ُ الصحابةَ إلى الجنّات…وينسون الدُنيا وما فيها من زائل الملذات..

ويَرونَ الحقيقةِ …من فمِ أطهِرِ المخلوقات..

 

وأراه بأبى هو وأمى ونفسى…لا يفتأ ُ يهتمٌ بكٌلِ روحِ يلقاها… فللحق يهديها..

بجميلُ مُحيّاه  ،  وبشاشته المُحببه ..

وروعة رحمته  ، وعُمق إهتمامه …

 

يوزّعُ على أصحابه الإبتسامات…ويأسر قلوبهم بلين طباعه

ويراعى كل ما لهم من إحتياجات…

ولا يتأخرُ أبداً عن من لجأ له …أو فزِعَ إليه فى أياَ من المُشكلات..

 

يُربِّتٌ على أكتافهم….ويحتوى همومهم….ويتبسّمَ لِكلً منهم..

يساعدهم ويحملُ معهم وقت البناء…

 

هو سيّدُنا….هو واحدٌ منّا…

 

يلتحم بهم….ويقترب منهم

يحنو عليهم…ويُعلّمُهم

 

يُسلِمُ على يديهِ من كابر وعاند..

وينبهر بأخلاقه من تجَبّرَ وقسى..

 

دينه كان المعامله…ودَيدنهُ كان الرحمه

وأخلاقه كانت…قرأناً يُتلى

المزيد


سيّدى…

أبريل 3rd, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, اللجوء إلى الله, خواطر, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

إلهى وسيّدى…جئتك بكل أفكارى

أنفض عن أكتافى جُلّ  أوزارى

أبوح طواعية بكل عيوبى وأسرارى

إلهى وملاذى …

ربّى ومن ربّانى

وأصلح شأنى وهدانى

أتيتُك بكل ذره من كيانى 

ألوذ بسيّدى الرحمن

فراراً من ظلم نفسى وشيطانى

هروباً إلى من برأ روحى وسوّانى

لجوئاً وإحتمائاً بمن له… كلُ ما أعطانى

سيّدى لك أسَفى ….وفرارى

سيّدى وحبيبى ورب العرش الذى نجّانى

من كيد دُنيا  زَيفُها يحاصر كل مكانى

من ظلام حالك خنق روحى وزمانى

حبيبى ملكت قلبى وملأت كونى

بأحلى  ذكر.. وقرآن

وإنشغالى بك عنك… سيّدى

ومنك المنحة ولك حمدى وعرفانى

مولاى قد فاضت لك عَبَراتى

وفاضت روحى شوقاً وإقبال

المزيد


عُذراً …عرفتُ ربّى

مارس 5th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, اللجوء إلى الله, خواطر, مقالات

  

 

 

 

أن يكبح الإنسان جماح نفسه ويلجم عوائها ويكتم صرخاتها

أن يرغم تمردها على الخضوع  له ، ويربط عقال جنونها

أن يُخرس إلحاحها

أن يرغمها على الإستقرار لا الفرار

أن يراقب خُبثها وتسلل أمانيها

أن يقودها ولا يصبح تابعاً لها

أن يحاربها وهى بين جنبيه

ويخطو عليها وهى قطعة منه

أن يجاهدها وهى تحفظه عن ظهر قلب

فهذا والله هو مربط الفرس…

تُرى ماذا يقول لها عندما تُحدثه فيزجرها..؟

وتداعبه …فيتجاهلها..؟؟

وتصرخ له…فيُسكتها..؟؟

كيف يداوى الأنين..تاره بعد الأخرى ويعالج الألام

ويُغلق الجراح..؟؟ 

كيف يقف…ويصمد ..ويتماسك…ويواجه..؟

كيف يواصل..؟

ما كُنه الطاقه التى تعتريه فتشغله وتملكه …وتذهله عما حوله ..؟

ما الأمل الذى يأخذه من الأمانى..ويوقظه من الأحلام…ويُحلّق به فى السماء..؟

ما الذى يحميه من نفسه؟؟؟

إنه ربُ نفسه

وخالقُ نفسه

ومُبدعُ نفسه

هو الذى وضعها بين جنبيه

وهو الذى ألهمها عملها " ونفس وما سوّاها "

وهو الذى يعرف علاجها

الله تبارك وتعالى

لو إتبعنا ما أمر به وأجتنبنا ما نهى عنه لفلحنا

ولكن غريزة التجربه والفضول تحرمنا

والذى فلق الحبه وبرأ النَسَمه

إن طرفة عين فى مخالفة أمره

تجلب ساعات من معاناة هجره

والفطن من يحمى نفسه من الوقوع فى تيه البحث

المزيد


الدعوه بعيداً عن إفعل ولا تفعل

فبراير 15th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, مجتمع, مقالات, يا رسولى يامحمد

 

 

 الدعوه إلى الله.. فن من الفنون ..ودرب من الدروب ..التى تنتمى للحكمه والرحمه نعم ..فالدعوه بلاحكمه…كالجسد بلا رأس ، والدعوه بالقسوه والتعنيف لا تصلح إلا فى البعض القليل..وكما أن الترهيب..شديد فالترغيب..مفيد ولكن البعض قد ينظرون للإلتزام نظرة ملؤها الجديه التى لا تخلو من العصبيه والمطلوب فى الإلتزام …الإبتسامه أولاً قبل السلام.. وما نريد إيضاحه للأفهام…

أن الدعوة ليست بالضرورة محصوره بين الأمر الصريح  بالمعروف …والنهى العنيف عن المنكر ولكن قد تدعو إلى الله بلمسة رحمه فى زيارة مبتلى.. أو بإبتسامه..فى لقاء صديق.. أو بحُسن خُلُق مع ذى الشيبة المسلم.. أو بالتواضع لضعيف أو مسكين.. أو بطاعة زوج…أو إكرام زوجه.. أو ببرّ قريب..وعيادة مريض.. بمزاح فى غيركذب….وبشاشة مع الأطفال..

المزيد


التالي