وأخبار حذائك أيه؟

ديسمبر 18th, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , تجارب أبهرتنى, عام, مجتمع, مقالات

122955سؤال أصبح ملحاً هذه الأيام

أخبار حذائك أيه؟

بعدما تصدر الحذاء الصفحات الأولى والفضائيات كسلاح أرض جو معنوى رهيب وكان من نصيب الحاج دبليو بوش.. أرزاق بأه

وأن تصبح أخباره تتصدر قوائم جديدة لدى القراء والمشاهدين فى رحلته الختاميه للعراق..سبحان الله!..والغريب فى الأمر أنه تقبل القضية بإستخفاف وأنحنى ببراعة لتفادى الضربه وكأنه كان يتوقعها!! ربما لأنه يعلم تماما الآثار التى تركها ورائه فى العراق

وكان الرامى للحذاء الطائر قد أختار لفظا صحفيا معبراً بالفعل عما يجيش به صدره من حنق

تجاه هذا الرجل وما فعله ببلاده، فوصفها بقبلة الوداع…السؤال المحير هنا ، هل خطط لها منتظر ب

المزيد


كلمة

يناير 21st, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, تجارب أبهرتنى, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات

لى فتره احبائى لم اتواصل معكم من خلال الكلمة والإحساس وتبادل الافكار و،رغما عنى حالتنى عنكم الظروف ولكنكم فى عقلى تسرى مشاركاتكم لى وتتردد فى ذهنى تعليقاتكم وتشجيعكم

فالكلمة الطيبة بال


أهل مريم

يونيو 14th, 2007 كتبها نيفين كمال نشر في , تجارب أبهرتنى, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات

  مريم ..4rtcan

ترى ماقصتها؟؟ وما التجربه المبهره بشأنها؟..

مريم وأهلها..

هى ما نحن بصدده الأن..فأرعونى أسماعكم.. أقصد عيونكم وإنتبهوا جيدا

التجربه بسيطه وسأقصها عليكم بإختصار شديد..

ولكنها مبهره من الجانب الإنسانى الذى يأبى إلا أن يعمه الخير وتبقى كلمته هى الأولى..

وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال : مازال الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين

مريم..مريم..

من أين نبدأ قصتك؟؟

حسنا ..بعيدا عن المقدمات الممله وبإختصار..

كان ياما كان..فى يوم من الأيام ..كان هناك زوجين متحابين من الله عليهما بالحب والتفاهم

ولكن شاء الله أن يحرما من نعمة الإنجاب..

وأنبرى إلى نصحهما الأهل والأحباب..ودبت بينهما معاول الخلاف

وخاف الزوجين من الفراق والبعاد ..ولكن طالت عليهما سنين الإنتظار

وأستحالت الخلافات إلى جحيم من نار..

وطرأت للزوجين فكره رائعه..

لم لا نكفل طفلا كفاله حقيقيه؟؟!!

والحقيقيه هنا بمعنى أن تكون كفاله ماديه ومعنويه

ولكن تبقى هناك مشكله..

كيف نتجنب التبنى المحرم فى ديننا ، ونحقق الكفاله بالمعنى الذى وصى به رسولنا

صلى الله عليه وسلم

كان أن دار الزوج على دور الأيتام وسأل وتقصى فى الموضوع بما يريح الأفهام

ومن ثم رزقه الله بالحل التمام

عرف أن هناك طريقه يحلها الإسلام وهى أن ترضع الأم الطفل فيحرم على الأبوان

وقد كان..

كان ان من الله عليهما بمريم ذات السبعة أشهر وأرضعتها الزوجه خمس رضعات مشبعات

فأصبح الزوجين أبا وأما لها بالرضاع..مع الاحتفاظ بالطبع بإسم أباها الحقيقى ونسبه إن عرف حفاظا على الأنساب..

المزيد