مريم ..
ترى ماقصتها؟؟ وما التجربه المبهره بشأنها؟..
مريم وأهلها..
هى ما نحن بصدده الأن..فأرعونى أسماعكم.. أقصد عيونكم
وإنتبهوا جيدا
التجربه بسيطه وسأقصها عليكم بإختصار شديد..
ولكنها مبهره من الجانب الإنسانى الذى يأبى إلا أن يعمه الخير وتبقى كلمته هى الأولى..
وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال : مازال الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين
مريم..مريم..
من أين نبدأ قصتك؟؟
حسنا ..بعيدا عن المقدمات الممله وبإختصار..
كان ياما كان..فى يوم من الأيام ..كان هناك زوجين متحابين من الله عليهما بالحب والتفاهم
ولكن شاء الله أن يحرما من نعمة الإنجاب..
وأنبرى إلى نصحهما الأهل والأحباب..ودبت بينهما معاول الخلاف
وخاف الزوجين من الفراق والبعاد ..ولكن طالت عليهما سنين الإنتظار
وأستحالت الخلافات إلى جحيم من نار..
وطرأت للزوجين فكره رائعه..
لم لا نكفل طفلا كفاله حقيقيه؟؟!!
والحقيقيه هنا بمعنى أن تكون كفاله ماديه ومعنويه
ولكن تبقى هناك مشكله..
كيف نتجنب التبنى المحرم فى ديننا ، ونحقق الكفاله بالمعنى الذى وصى به رسولنا
صلى الله عليه وسلم
كان أن دار الزوج على دور الأيتام وسأل وتقصى فى الموضوع بما يريح الأفهام
ومن ثم رزقه الله بالحل التمام
عرف أن هناك طريقه يحلها الإسلام وهى أن ترضع الأم الطفل فيحرم على الأبوان
وقد كان..
كان ان من الله عليهما بمريم ذات السبعة أشهر وأرضعتها الزوجه خمس رضعات مشبعات
فأصبح الزوجين أبا وأما لها بالرضاع..مع الاحتفاظ بالطبع بإسم أباها الحقيقى ونسبه إن عرف حفاظا على الأنساب..
المزيد