فى وداع الكريم

سبتمبر 15th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, اللجوء إلى الله, خواطر, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

أضغطوا على الرابط الآتى وشاهدوا معى هذه الأنشوده المؤثره

 رمضان سايبنا ورايح فين..؟ أنشوده رووووعه ( أنشاد مصطفى جمال قناة الناس)

لمشاهده الفيديو أضغط على الرابط بالأعلى…

*******************************************************

 فى وداع الكريم أقف باكيه..

 

بدموع شوقٍ مُزِجت بلهفة عاتيه..

 

لكريم كان لقاؤه حلم الشهور الماضيه..

 

فكان مروره سريعاً ، كلمحة برقٍ فى السماء الصافيه..

 

فبات القلب مناجياً لرب العرش فى الليالى الوتريه..

 

يطوف منكسراً نادماً على ما أقترف من ذنوب قاسيه…

 

يحوم بأملٍ حول أبواب رحمة المنّان العاليه..

 

يداوم طرقه علّ باباً يُفتح له فى النفحات العطرة الساميه..

 

يواصل بأمل ٍ أن يعتقه السيّدُ من النيران الحاميه…

 

ويعلم ضعفه ، ويقرّ بذنبه ، ويعترف بفقره لرب الجبال الراسيه..

 

يذل جبهته ، ويحنى هامته ، ويرفع بالدعاء عقيرته …

 

ويسأل الرحمن هِمّة ً عاليه..

 

يذكر ذنبه…ويبكى قلبه بكل ما أوتى من عَبَرات ٍ داميه..

 

يُجــِلَّ سيّدَهُ…

المزيد


هذا الحبيبُ كأنى أراه

أبريل 14th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

                                                       

هذا الحبيبُ… كأنى أراهُ..

ما أسعد من يُجاور الحبيب المصطفى ..بأبى هو وأمى صلى الله وسلم

وبارك عليه..وعلى آله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين..

 

وما أجمل أن نراهُ بأعيُن قلوبنا..

وكأنه يتحركُ بيننا..

 

أراهُ يدخلُ بيته بشوشاً متبسّماً ، يمسح ُ على رأس أنَس الصغير

ويسألهُ عن نُغيره ، وما فعل معه ..

 

ثم يدخلُ فيلقى الحبيبة عائشه…بوجهً مُحبً ملؤه الشوق

يقبّلها بين عينيها… و يُدللُها بأحبِ الأسماءِ إليها..

 

تُقدم له عائش الثريد فيُثنى عليها ويُضاحكها ويستلقى

ليغفو الحبيبُ فى حِجر الحنونةِ ، يستمعُ بإنصاتِ لكلِ

أخبارها … وكل ما قالته الحبيبة و صويحباتها..

 

فيؤانسُها بما أوتى من جوامع الكلم..

ويقول لها …أنا كأبى زَرعً  لأم زَرعً

 

تدخلُ إليه… إبنة أبيها الحبيبة… فاطمه

تتهادى  فى مشيتها …تماماً كمشيةِ حبيبها…

 

فيضُمُها ويُقبِلُها ويسألها عن أحوالها…

وما فعلت ..مع ُقرّة عينه…أبنائها..

وما حصيلةِ يومها.. 

 

فتُفضى له الريحانة بما كان من أحداث يومها..

وأشياء تدور ببالها ، وتودُّ فهمها..

 

ويطرق …الصِدّيقٌ الصديقُ…أبى بكرُ  بَابَهُ..

أبا الحبيبة عائشه…ورفيق الرحلة المباركه..

والهجرة والصُحبه..

القريبُ الصديقُ ..الواعى الحنون..

الذى يفهمهُ قبل أن يقول..

ويُقول…إن كان قال فقد صدق..

 

فيتحاوران ويتسامران ولا تكتمل الصٌحبة إلا بثالثهما

أبى حفصً الفاروق عُمر..

الحصن الحصين …والباب المنيعُ لكل الفتن..

فيحلو السمر… وتعلو الفائده..

 

فتستكينُ قوةُ الفاروق …بين يدىّ الحبيب وتذوب فى رحمته ..

وتلينُ للصِدّيقُ…قوةُ الفاروقُ  ، ويسعه إنصاته وحكمته..

 

 ويتنزّل الأمينُ جبريلُ عليه السلامُ..

بفيوضً من آيات الرحمن..

يُبلغها لخير إنسان..

 

ويمتلىءُ الدار المباركُ …بصفوة الخلقِ من الصحابةَ..

وتتدافع الملائكة …بِحشود كبيره ، مُقبِله ومُسرِعه…

تتسابق لتُسبِح فى روحانيات كلام ربّها..

 

وفى النور المبارك …والروحانيات الرائعه..

يسافر ُ الصحابةَ إلى الجنّات…وينسون الدُنيا وما فيها من زائل الملذات..

ويَرونَ الحقيقةِ …من فمِ أطهِرِ المخلوقات..

 

وأراه بأبى هو وأمى ونفسى…لا يفتأ ُ يهتمٌ بكٌلِ روحِ يلقاها… فللحق يهديها..

بجميلُ مُحيّاه  ،  وبشاشته المُحببه ..

وروعة رحمته  ، وعُمق إهتمامه …

 

يوزّعُ على أصحابه الإبتسامات…ويأسر قلوبهم بلين طباعه

ويراعى كل ما لهم من إحتياجات…

ولا يتأخرُ أبداً عن من لجأ له …أو فزِعَ إليه فى أياَ من المُشكلات..

 

يُربِّتٌ على أكتافهم….ويحتوى همومهم….ويتبسّمَ لِكلً منهم..

يساعدهم ويحملُ معهم وقت البناء…

 

هو سيّدُنا….هو واحدٌ منّا…

 

يلتحم بهم….ويقترب منهم

يحنو عليهم…ويُعلّمُهم

 

يُسلِمُ على يديهِ من كابر وعاند..

وينبهر بأخلاقه من تجَبّرَ وقسى..

 

دينه كان المعامله…ودَيدنهُ كان الرحمه

وأخلاقه كانت…قرأناً يُتلى

المزيد


سيّدى…

أبريل 3rd, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, اللجوء إلى الله, خواطر, عام, مقالات, يا رسولى يامحمد

إلهى وسيّدى…جئتك بكل أفكارى

أنفض عن أكتافى جُلّ  أوزارى

أبوح طواعية بكل عيوبى وأسرارى

إلهى وملاذى …

ربّى ومن ربّانى

وأصلح شأنى وهدانى

أتيتُك بكل ذره من كيانى 

ألوذ بسيّدى الرحمن

فراراً من ظلم نفسى وشيطانى

هروباً إلى من برأ روحى وسوّانى

لجوئاً وإحتمائاً بمن له… كلُ ما أعطانى

سيّدى لك أسَفى ….وفرارى

سيّدى وحبيبى ورب العرش الذى نجّانى

من كيد دُنيا  زَيفُها يحاصر كل مكانى

من ظلام حالك خنق روحى وزمانى

حبيبى ملكت قلبى وملأت كونى

بأحلى  ذكر.. وقرآن

وإنشغالى بك عنك… سيّدى

ومنك المنحة ولك حمدى وعرفانى

مولاى قد فاضت لك عَبَراتى

وفاضت روحى شوقاً وإقبال

المزيد


الدعوه بعيداً عن إفعل ولا تفعل

فبراير 15th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, مجتمع, مقالات, يا رسولى يامحمد

 

 

 الدعوه إلى الله.. فن من الفنون ..ودرب من الدروب ..التى تنتمى للحكمه والرحمه نعم ..فالدعوه بلاحكمه…كالجسد بلا رأس ، والدعوه بالقسوه والتعنيف لا تصلح إلا فى البعض القليل..وكما أن الترهيب..شديد فالترغيب..مفيد ولكن البعض قد ينظرون للإلتزام نظرة ملؤها الجديه التى لا تخلو من العصبيه والمطلوب فى الإلتزام …الإبتسامه أولاً قبل السلام.. وما نريد إيضاحه للأفهام…

أن الدعوة ليست بالضرورة محصوره بين الأمر الصريح  بالمعروف …والنهى العنيف عن المنكر ولكن قد تدعو إلى الله بلمسة رحمه فى زيارة مبتلى.. أو بإبتسامه..فى لقاء صديق.. أو بحُسن خُلُق مع ذى الشيبة المسلم.. أو بالتواضع لضعيف أو مسكين.. أو بطاعة زوج…أو إكرام زوجه.. أو ببرّ قريب..وعيادة مريض.. بمزاح فى غيركذب….وبشاشة مع الأطفال..

المزيد


مكتوب والجديد

فبراير 4th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , خواطر, عام, غير مصنف

لا أعلم هل نفرح بالتعديلات الجديدة التى لم نألفها بعد على موقعنا الحبيب الذى تبنى أرائنا وأقلامنا ام نحزن لأننا فقدنا ألفتناالتى عهدناها مع موقعنا الحب


نداء لكل من بكى غزه

يناير 21st, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات

 

أيا كُلُ من بكى الحبيبة غزه…أيا كُلُ من جاهد بقلبه بأرض العزه

عذرا.. ولكن لى معكم وقفه..لأنبّه أحبابى من تكرار الغفله

وأنصح نفسى وإياكم باليقظه…فإياكم وترك المقاطعه

ولا تخدعُكم أى هدنه.. فالنصر لن يأتى إلا بالحكمه

حكمة أننا مؤمنون وعجباً..لمؤمنٌ لا يعتبر من اللدغه

فما قيمة دمع قد ذُرف يوماً.. إن لم يدفعُنا لفهم اللعُبه

والحيلة الأن أحبابى أننا لن ننسى..أطفالاً لاحيلة لهم قُصفوا بالقوه

وأى قوة هذه التى لا تفقه..أيّاً من معانى الرحمه

المزيد


ياغزه

يناير 7th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, مجتمع, مقالات

123132

ياغزه

بقلوب تملؤها العزّه

وإرادةٌ ثابتة فذه

علمّنا أبطالُك درساً لن يُنسى أبداً

ياغزّه

صبراً آل غزه فإن موعدكم الجنة

نستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه أبداً

يا أهل غزه

 وندعو الله بقلوب مبتهلة عاجزه….منكسرة إلى الملك الجبار مالك الملك ذو الجلال والإكرام أن يحفظ أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وأن ينقذ بلاد المسلمين وأن ينصر المقاومة فى فلسطين على الغاصبين المتوحشين ..وأن يؤيدهم بنصر من عنده وجنود من عنده حيث لا حيلة لنا إلا الدعاء ولا وسيلة لنا إلا اللجوء إلى الله العظيم أن يقصم المتجبرين وينصر إ

المزيد


غزه والحقيقه

ديسمبر 30th, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , خواطر, عام, مجتمع, مقالات

قبل كتابة هذة السطور شعرت بقلبى يتمزق وعقلى على وشك الإنفجار ولكنى عزمت وتوكلت على الله

لن أقول عذرا يارب على هذا الهوان فما من عذر يبرر تمزقنا

ولن أنعى شهدائنا فى هذا الهولوكوست العنيف لأنه مامن نعى ينعى الكرامه والرجوله والفهم السليم

ليس هذا بمثابة تفريغ للضمير العربى المريض المتهاون الذى أصبح يُسحق دوما بالأقدام

ولكنها الحقيقه البشعه التى كسبتها أيدينا 

ولا مجال هنا للتساؤل الدائم عن الوحده والعرب والعروبه

الأمر تخطى تهميشنا كعرب فى المجتمع الدولى والعالمى

أصبحنا كالذباب

ولا كلام عن الإسلام والمسلمين

أنهم شرذمه تغضب ثم تعود وتهدأ

عالم ضائع ممزق لايحمل من الجديه والمنطقيه اى قدر 

فقط نحن يجمعنا اللسان والدين والثقافة ولكننا فى الواقع لا نريد ان يكون بيننا شيئا مشتركا

لا سوق عربيه موحده ولا عمله عربيه موحده ولا ميثاق عربى موحد للدفاع عن بعضنا

ولا شىء..لا شىء

فقط فلحنا فى تقليد أفلامهم وأغانيهم وعُريّهم

لكن لا نفلح فى تقليد ما ينفعنا ويحمينا

لم نستطع وضع

المزيد


ومتى لم أشتاق إليك؟

ديسمبر 25th, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , خواطر, عام, مجتمع, مقالات

698t1o

ومتى غبت عن قلبى حبيبى!؟

ولم تزل بالخاطر ذكرك لايغيب

أراك يا أبتى دوما فى وجوه أولادى

فى كل لمسة حب نحو فلذات أكبادى

عذرا لكم قرائى على تكرار موضوعاتى

ولكنه أبى الغالى الذى لا تصفه الكلمات

المزيد


وأخبار حذائك أيه؟

ديسمبر 18th, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , تجارب أبهرتنى, عام, مجتمع, مقالات

122955سؤال أصبح ملحاً هذه الأيام

أخبار حذائك أيه؟

بعدما تصدر الحذاء الصفحات الأولى والفضائيات كسلاح أرض جو معنوى رهيب وكان من نصيب الحاج دبليو بوش.. أرزاق بأه

وأن تصبح أخباره تتصدر قوائم جديدة لدى القراء والمشاهدين فى رحلته الختاميه للعراق..سبحان الله!..والغريب فى الأمر أنه تقبل القضية بإستخفاف وأنحنى ببراعة لتفادى الضربه وكأنه كان يتوقعها!! ربما لأنه يعلم تماما الآثار التى تركها ورائه فى العراق

وكان الرامى للحذاء الطائر قد أختار لفظا صحفيا معبراً بالفعل عما يجيش به صدره من حنق

تجاه هذا الرجل وما فعله ببلاده، فوصفها بقبلة الوداع…السؤال المحير هنا ، هل خطط لها منتظر ب

المزيد


التالي