بلال الصامد..يصدحُ بالأذان..

يوليو 20th, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, حبايب القلب, سيره, قصص, يا رسولى يامحمد

 

 كان يسير فوق الرمال اللاهبه…يبحث عن شىء ما…

ينهب الصحراء الواسعة الموحشة بقدميه…يسعى نحو شىء ما

كانت العبودية بقيودها وعنصريتها ترهق نفسه الراقيه…

وإن لم تنل من تواضعه وعزة نفسه شيئا…

 

هو كان سيداً فى نفسه وبعزمه وأرادته

كان قوياً بعنفوان قلبه الذى يأبى الخضوع لمخلوق…

لم يكن يعلم وهو يخدم أسياده وقتها أن ما سمعه  سوف يغير ميزان حياته..

كان يسمع عن أشياء كثيره تتعلق بما يقوله محمد (صلى الله عليه وسلم) 

 

سمع أنه يحمل رساله جديده وأنه مبعوث الإله الواحد..

هو كان يحمل بفطرته الصافيه ما جعل قلبه يهفو لسماع كلمة التوحيد

ولكن ما سمعه بعدها كان يداعب حلمه فى الحريه والعزه…

 

إن هذا الدين ليس به أسياد ولا عبيد ….والبشر كلهم سواء عند الله

هذا ما يقوله محمد…وهذا ما يهزأون به فى جلساتهم..

لعمرى لو كان هذا الدين الحق لتحقق حلمه الذى يحمله بين جنباته..

هكذا كان بلال العظيم يُعمِل فكره وقت سمع بالرساله…

 

ولم ينتظر المبادر الرائد طويلاً يسمع فى زيف أسياده ومغالطاتهم

ولكنه أنطلق إلى حيث النور والحق…

أنطلق ليسعد الكون بسماع أجمل شهادتين من أعذب الأصوات وأقواها..

نطق الشهادتين وأسلم بلال الشجىّ الرائع…

 

كان بحكمته وفهمه لقومه يعلم تماماً ما سيواجهه من ضغوط…

كان يعلم وهو يأنّ فى الرمضاء تحت أثقال الأحجار مردداً أحدٌ أحد…

أنها ستكون نشيدة أيمانه الخالده…

كان يواجه عنفوان وتجبر (أميه بن خلف ) بصمود عجيب ممزوج بسخريه قويه…

 

كانوا يكادون يتوسلون له حتى يذكر محمد وإلهه بسوء….وهو شامخاً يأبى

كان يتهكم عندما يطالبونه بذكر آلهتهم قائلاً بسخريه :

إن لسانى لا يُحسنه..

أحدً أحد….كلماته الدائمه

وكلما زادوه لهباً…

زادت نشيدته ألقاً…

أحدٌ….. أحد

ولهذا …وبهذا المحرك الإيمانى صمد…

صمد بلال وحيّر جلاّديه..

لم يرضخ لعذاب….ولم يستسلم لضغوط…

حتى أحتار فيه معذبوه..

 

كانوا يتألمون من شدة تعذيبهم له..وهو يستعذب قوة أيمانه

ويطالبونه بكلمه واحده تحرره من عذابهم له …وعذابه لهم بصموده..

وكان يأبى نطقها….

 

صامد….حر….أبىّ

كان بلالاً..

حتى جاء الصديّق الحنون ليعتقه من ظلم الجلادين..

كان على أستعداد أن يوازيه ملء الأرض ذهباً..

فأيمانه لا يُقدّر بالأموال…

 

وسرعان ما أنتهز أسياده الجبارين الفرصة للتخلص من إنهزامهم… أمام صموده..

فباعوه للصديّق وأعتقوه من قسوتهم…وأعتقوا أنفسهم من ضعفهم أمام صلابة إيمانه..

 

وأنطلق الطائر الصدّاح ليترنم بأعذب الأيمانيات..

كانت حرية بلال ( رضى الله عنه )  من العبوديه هى بداية رحلته فى درب النور..

كان ملازماً للحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم ) فى كل أموره..

 

ولمّا شيّد الرسول الكريم صلوات الله عليه مسجد المدينه…وشُرع الأذان..

المزيد


نداء لكل من بكى غزه

يناير 21st, 2009 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات

 

أيا كُلُ من بكى الحبيبة غزه…أيا كُلُ من جاهد بقلبه بأرض العزه

عذرا.. ولكن لى معكم وقفه..لأنبّه أحبابى من تكرار الغفله

وأنصح نفسى وإياكم باليقظه…فإياكم وترك المقاطعه

ولا تخدعُكم أى هدنه.. فالنصر لن يأتى إلا بالحكمه

حكمة أننا مؤمنون وعجباً..لمؤمنٌ لا يعتبر من اللدغه

فما قيمة دمع قد ذُرف يوماً.. إن لم يدفعُنا لفهم اللعُبه

والحيلة الأن أحبابى أننا لن ننسى..أطفالاً لاحيلة لهم قُصفوا بالقوه

وأى قوة هذه التى لا تفقه..أيّاً من معانى الرحمه

المزيد


ياحبيبى يا محمد

فبراير 21st, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات, يا رسولى يامحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

فى ظل هذا الهياج العجيب من الذين لايعلمون قدر الأساءه التى يوجهونها لأنفسهم أولا ، ثم للمسلمين الغيورين على نبيهم ..فأظن أن الصمت فى هذا الحال يعد فى حد ذاته إساءه بالغه لإيمان كل منا .. ولكن مع من نتكلم؟..مع الجهال الذين أجترءوا على سيد الخلق فقط كنوع من التحدى لمشاعر المسلمين كأمثال الدنماركيين وغيرهم..

أم مع العرب الذين ينشرون كتبا تناقش موضوعا لو نوقش فى حياتهم هم لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ..كمثل هذة الكاتبه المغموره التى أساءت بكتاباتها إلى نفسها وهى لاتعلم كيف سيدافع الله عن نبيه وقد قال عزوجل"إنا كفيناك المستهزئين" هذا وإن دل فإنما يدل على جهل مطبق من كاتبى هذة الكلمات المسمومة التى لا تعبر إلا عن فكر خاوى من القيم الساميه والأخلاق العالية

لن نتكلم هنا عن عقوبتهم فى الدين او الحدود أو ما شابه لأنها ليست مهمتنا ،ولكن نتكلم عن الماهيه الفكريه التى يعتنقها هؤلاء متخيلين أن هذة الترهات الفارغه هى ما سيشغل الناس

المزيد


كلمة

يناير 21st, 2008 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, تجارب أبهرتنى, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات

لى فتره احبائى لم اتواصل معكم من خلال الكلمة والإحساس وتبادل الافكار و،رغما عنى حالتنى عنكم الظروف ولكنكم فى عقلى تسرى مشاركاتكم لى وتتردد فى ذهنى تعليقاتكم وتشجيعكم

فالكلمة الطيبة بال


حبايب القلب

نوفمبر 4th, 2007 كتبها نيفين كمال نشر في , إسلاميات, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات, يا رسولى يامحمد

 

        أذكر أننى كنت يوما أقرأ روايه من روايات الجيب لكاتب متميز ، المضحك فى الأمر  أنها كانت رواية رعب وكان الكاتب ينشر فى نهاية الروايه إبداعات القراء وكان أحدهم شاب كتب قصة قصيرة ولكنها كانت بديعة المعانى وكان معناها مميزا وهو عن الحب الحقيقى ومن الذى يستحق منا هذا الحب

وكان يكررر جملة (مين اللى جوه فى قلبى ) فكرة خفيفة تناسب الشباب خاصة غن كان مقصدها الدعوة إلى الله ،فقد كان يقصد بهذا الحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى هو وأمى عليه افضل الصلاة وأزكى السلام

وللأسف كان هذا من فترة طويلة ولا تسعفن

المزيد


أهل مريم

يونيو 14th, 2007 كتبها نيفين كمال نشر في , تجارب أبهرتنى, خواطر, عام, قصص, مجتمع, مقالات

  مريم ..4rtcan

ترى ماقصتها؟؟ وما التجربه المبهره بشأنها؟..

مريم وأهلها..

هى ما نحن بصدده الأن..فأرعونى أسماعكم.. أقصد عيونكم وإنتبهوا جيدا

التجربه بسيطه وسأقصها عليكم بإختصار شديد..

ولكنها مبهره من الجانب الإنسانى الذى يأبى إلا أن يعمه الخير وتبقى كلمته هى الأولى..

وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال : مازال الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين

مريم..مريم..

من أين نبدأ قصتك؟؟

حسنا ..بعيدا عن المقدمات الممله وبإختصار..

كان ياما كان..فى يوم من الأيام ..كان هناك زوجين متحابين من الله عليهما بالحب والتفاهم

ولكن شاء الله أن يحرما من نعمة الإنجاب..

وأنبرى إلى نصحهما الأهل والأحباب..ودبت بينهما معاول الخلاف

وخاف الزوجين من الفراق والبعاد ..ولكن طالت عليهما سنين الإنتظار

وأستحالت الخلافات إلى جحيم من نار..

وطرأت للزوجين فكره رائعه..

لم لا نكفل طفلا كفاله حقيقيه؟؟!!

والحقيقيه هنا بمعنى أن تكون كفاله ماديه ومعنويه

ولكن تبقى هناك مشكله..

كيف نتجنب التبنى المحرم فى ديننا ، ونحقق الكفاله بالمعنى الذى وصى به رسولنا

صلى الله عليه وسلم

كان أن دار الزوج على دور الأيتام وسأل وتقصى فى الموضوع بما يريح الأفهام

ومن ثم رزقه الله بالحل التمام

عرف أن هناك طريقه يحلها الإسلام وهى أن ترضع الأم الطفل فيحرم على الأبوان

وقد كان..

كان ان من الله عليهما بمريم ذات السبعة أشهر وأرضعتها الزوجه خمس رضعات مشبعات

فأصبح الزوجين أبا وأما لها بالرضاع..مع الاحتفاظ بالطبع بإسم أباها الحقيقى ونسبه إن عرف حفاظا على الأنساب..

المزيد


نماذج أبهرتنى

أبريل 26th, 2007 كتبها نيفين كمال نشر في , قصص

حينما نخوض غمار الحياة وتصقلنا التجارب نظن ظنا ساذجا أننا قد عاصرنا ورأينا مالم يره الأخرون وأن قدراتنا وخبرتنا فاقت ما يعرفه غيرنا وهذا من غرور النفس ووهن الخبرة

يظن اغلبنا ان لديه من الإمكانات ما لا يوجد عند غيره ،وأنه هو الشخص السوبر الذى ندر وجود مثله فى هذا الزمان ،حتى يتلقى صفعه من الحياة أو يواجه نموذجا يشعره بعجزه الحقيقى أمام نفسه

ولنا هنا قصة بل ربما أثنتان ، فقط دعونى أروى لكم من وجهة نظرى..

فى إحدى الأيام ظن بعض الأصدقاء فى العبدلله ، ظن الخير وأستغاثوا بى لزيارة حالة إنسانية لأخت تحتاج كما يقولون للدعم النفسى والدينى فى ظروفها الصحية والنفسية التى تمر بها وقد توسموا فى العبد لله هذا ، وطلبوا منى ان يصطحبونى معهم لزيارتها

وبالطبع رحبت كثيرا وفرحت جدا بهذا الإستخدام من الله عزوجل، لعل الله يفرج بى كربها ويجعلنى سببا لإدخال السرور على اهل هذا البيت خاصة أنهم أناس لديهم فى قلبى مكانه غالية ولن أتأخر عنهم أو عن غيرهم بأى حال من الاحوال

المهم إننى عزمت أمرى وشددت رحالى وذهبت لأصحاب هذا البيت ،فى البداية أستقبلنى أصدقائى بأبتسامتهم البشوشه المعتادة التى تدل على طيبة النفس والترحاب الشديد ،وقد علمت فقط عن حالة هذة الأخت التى تحتاج المساندة انها تعانى من مرض عضال أسأل الله ان يشفيها ويعافيها وجميع مرضى المسلمين

هذة فقط كانت معلوماتى عن حالتها وأنها تعانى نفسيا من طول الرقاد والصراع مع الآلآم ، أصارحكم القول أننى قبل الذهاب قرأت فى بعض الأحاديث النبوية الشريفة وبعض الكتب والك

المزيد